عمرو موسى: رفضنا المشاركة في الحكومة لغياب سياسات واضحة والتغيير الوزاري لم يقدم أي جديد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615047/

قال عمرو موسى، القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة بمصر، إن رفض قوى وأحزاب المعارضة المصرية المشاركة في حكومة الدكتور هشام قنديل، التي تم الإعلان عنها أمس، يرجع إلى افتقار الحكومة إلى رؤية وسياسات واضحة في التعامل مع المشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد.

قال عمرو موسى، القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة بمصر، إن رفض قوى وأحزاب المعارضة المصرية المشاركة في حكومة الدكتور هشام قنديل، التي تم الإعلان عنها أمس، يرجع إلى افتقار الحكومة إلى رؤية وسياسات واضحة في التعامل مع المشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد.

واعتبر أن التغيير الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء لم يقدم أي جديد، وأنه مجرد إحلال وجوه محل أخرى دون أي برنامج أو خطة مدروسة.

وأوضح موسى، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" أمس الثلاثاء 7 مايو/أيار، أن مؤسسة الرئاسة والحكومة اتصلت ببعض الشخصيات ورؤساء الأحزاب في جبهة الإنقاذ الوطني من أجل ترشيح شخصيات منها تشارك في الحكومة الجديدة ، وكان رد المعارضة رفض الترشح أو الانضمام للحكومة.

يشار إلى ان جبهة الإنقاذ المعارضة قد تشكلت عقب إصدار الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يمنح سلطات واسعة للرئيس. وتضم الجبهة عدة أحزاب وقوى ليبرالية ويسارية، أبرزها الدستور والناصري والتيار الشعبي والوفد والمؤتمر.

وطالب عمرو موسى الذي يرأس حزب المؤتمر بتغيير شخص رئيس الوزراء هشام قنديل نفسه قائلا: "من الضروري البحث عن رئيس وزراء جديد.. وهذا ليس معناه توجيه أي اتهام أو شيء لرئيس الوزراء الحالي، لكن على الرئيس مرسي أن يدرك أن هناك انطباعا عاما بأننا نريد حكومة مختلفة من حيث الشكل والمضمون، أو تشكيل حكومة ائتلافية".

وكشف موسى عن أن أحزاب جبهة الإنقاذ الوطني تنوي عقد لقاء موسع لبحث الخطوات التي يمكن اتخاذها في الفترة المقبلة ردا على "تجاهل الرئيس" لمطالبها، وتشكيل حركة سياسية لـ"لم شمل" الجميع وراء برنامج حقيقي لمواجهة المشاكل الكبيرة التي تحدث في جميع الملفات في البلاد.

سياسي مصري: الفائز من التعديل الوزاري الأخير هم الاخوان المسلمون

في السياق ذاته قال محمد فياض القيادي بحزب التجمع المصري في حديث لقناة "روسيا اليوم" الاربعاء 8 مايو/أيار أن الفائز الوحيد من التعديل الوزاري الاخير هو جماعة الاخوان المسلمين التي تدير البلاد حاليا.

وقال: " لقد جاء التعديل الوزاري مخيبا للآمال بالنسبة للشعب المصري بكل طوائفه وقواه المعارضة، حيث لم يكن هذا ما تريده القوى الثورية من النظام في مصر، بل كان مطلبها أن تأتي حكومة جديدة كاملة وليس تعديلا وزاريا".

وتابع: "نرى أن الأزمة السياسية ستستمر وستتعقد أكثر، لأن الإجراءات التي تتم على الأرض تختلف مع الوعود الرئاسية"، مضيفا: "نستطيع أن ندعي من الآن أن الانتخابات القادمة مزورة، وذلك قبل أن يأتي يوم الاقتراع وقبل أن يخرج الشعب المصري للتصويت".

وحول قرار محكمة النقض الذي صدر اليوم بعدم قبول الطعن على حكم تبرئة متهمي موقعة الجمل الشهيرة، قال: "نحن نرى أن على الجميع احترام أحكام القضاء".

المصدر: "روسيا اليوم" + وكالات