وزير الاسكان الاسرائيلي: الحكومة ترفض اعطاء الضوء الاخضر لبناء 2500 وحدة سكنية في القدس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/614952/

قال وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أريئيل ان الحكومة ترفض إعطاء الضوء الأخضر لمباشرة بناء 2500 وحدة استيطانية كان من المخطط لإنشائها في القدس. ونقل مراسل "روسيا اليوم" عن مصادر اسرائيلية قولها ان هذا التجميد مؤقت.

قال وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أريئيل ان الحكومة ترفض إعطاء الضوء الأخضر لمباشرة بناء 2500 وحدة استيطانية كان من المخطط لإنشائها في القدس.

وقال مراسل قناة "روسيا اليوم" في القدس يوم الثلاثاء 7 مايو/ايار انه بعد تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بوقف البناء في المستوطنات بالضفة الغربية والقدس الشرقية، والتي كان من المقرر ان يبنى فيها 2.5 الف وحدة سكنية، وتحديدا في المستوطنات الكبرى بالقدس الشرقية، قالت مصادر اسرائيلية ان هذا التجميد مؤقت حتى منتصف شهر يوليو/تموز المقبل.

واضاف المراسل ان اسرائيل تعاود الكر والفر كما فعلت في السنوات السابقة حين قامت بتجميد البناء من أجل العودة الى المفاوضات بعد الضغوطات الامريكية.

 

قيادي في منظمة التحرير: الحديث عن تجميد الاستيطان محاولة للتضليل ويهودية إسرائيل لغم في عملية السلام

أكد قيس عبد الكريم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان كل ما يُشاع حول تجميد الاستيطان الإسرائيلي مجرد محاولات لخلط الأوراق والتضليل، مشيرا الى انه ليست هناك أية تغييرات في سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وذلك بعد إعلان الأخير انه أوعز بتجميد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

وأضاف عبد الكريم في حديث خاص لـ"روسيا اليوم" ان حكومة نتانياهو تستند الى دعم المتطرفين، منوهاً بأن 4 من وزرائها مستوطنون ينتهكون القانون الدولي.

وفيما يتعلق بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة الى بكين قال قيس عبد الكريم ان "الصينيين قدموا 4 اقتراحات مهمة"، معرباً عن أمله بأن تتمكن القيادة الصينية من إقناع بنيامين نتانياهو بها أثناء زيارته المرتقبة لبكين، وذلك بهدف تحريك العملية السلمية.

وأشار الى ان هذه النقاط الـ 4 هي وقف الاستيطان ورفع الحصار عن قطاع غزة والإفراج عن الأسرى والاعتراف بحدود الرابع من حزيران 1967 كمرجعية للمفاوضات، استنادا للشرعية الدولية.

ووصف عبد الكريم شرط الاعتراف بيهودية إسرائيل الذي يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية الى فرضه على الجانب الفلسطيني، وصفه باللغم الذي يضعه نتانياهو في طريق العملية السلمية، منوهاً بالاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الذي جرى التفاوض عليه كلمة كلمة وتمت صياغته والتوقيع عليه في عام 1993، ولا يتضمن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.