فتح: نأمل ان تكون التهدئة في غزة شاملة وألا يكون منبعها مصالح حماس الآنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61489/

أعرب الناطق الإعلامي في حركة فتح أحمد عساف في 14 يناير/كانون الثاني عبر شاشة "روسيا اليوم" ان الحركة تؤيد اتفاق الفصائل الفلسطينية للتهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس. وشدد عساف على أهمية ان تكون هذه التهدئة نابعة من "رؤية وطنية شاملة وألا تكون موسمية"، في إشارة الى ان التهدئة الحالية تصب في مصلحة حركة حماس الآنية.

أعرب الناطق الإعلامي في حركة فتح أحمد عساف في 14 يناير/كانون الثاني عبر شاشة "روسيا اليوم" ان الحركة تؤيد اتفاق الفصائل الفلسطينية للتهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وشدد عساف على أهمية ان تكون هذه التهدئة  نابعة من "رؤية وطنية شاملة وألا تكون موسمية"، في إشارة الى ان التهدئة الحالية تصب في مصلحة حركة حماس الآنية.
وأعرب عساف عن خشيته من تغير مصالح حماس الخاصة في مراحل مقبلة، الأمر الذي قد يدفعها الى التصعيد مع إسرائيل لـ "جر قطاع غزة الى توتر جديد"، والمغامرة بالشعب الفلسطيني.
وشدد الناطق الإعلامي لحركة فتح على ان التهدئة يجب ان تشمل كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة، لافتاً الى ما وصفه بالخطاب المزدوج لحركة المقاومة الإسلامية حماس، التي "تفرض" التهدئة في قطاع غزة المحتل "وفق كل القوانين الدولية"، في حين تسعى الى شحن الأجواء والدعوة الى المقاومة في الضفة الغربية، على الرغم من ان الشعب نفسه يعاني من نفس الاحتلال.
وحول الاجتماع الذي عقدته فصائل فلسطينية في غزة للتنسيق بشأن التهدئة مع إسرائيل وعدم مشاركة حركة فتح في هذا الاجتماع، أعرب عساف عن استيائه للطريقة التي دُعيت بها الحركة لهذا الاجتماع، اذ قال ان الدعوة وُجهت لأحد قادة الحركة من خلال رسالة وصلته عبر هاتفه الجوال.
وأضاف أحمد عساف ان الحكومة المقالة تتعامل مع حركة فتح في قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس "كتنظيم محظور"، اذ تحتجز الكثير من كوادر الحركة في السجون، علاوة على انها تمنع الفتحاويين من ممارسة أبسط حقوقهم وحرمانهم من استقبال المعزين بأبناء الحركة على سبيل المثال.

وقال عساف ان حماس تعمل على "تغييب حركة فتح عن المشهد الفلسطيني وتحديداً في قطاع غزة".
المصدر: "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية