الانتخابات البرلمانية في ماليزيا تشهد تنافسا شديدا بين الائتلاف الحاكم والمعارضة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/614772/

يتوجه الناخبون في ماليزيا اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، التي تشهد تنافسا شديدا بين الائتلاف الحاكم والمعارضة. وأكد أنور إبراهيم زعيم المعارضة الماليزية "أعتقد أن فرصنا في الفوز جيدة جدا".

يتوجه الناخبون في ماليزيا اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، التي تشهد تنافسا شديدا بين الائتلاف الحاكم والمعارضة.

وأكد أنور إبراهيم زعيم المعارضة، الذي يمكن أن يصبح أول رئيس حكومة في ماليزيا لا ينتمي إلى "التنظيم الوطني الماليزي الموحد" الحاكم: "أعتقد أن فرصنا في الفوز جيدة جدا".

وهتف مئات المعارضين المتحمسين لدى استقبالهم زعيمهم: "إصلاح، إصلاح".

وبدأت بالتراجع في الفترة الأخيرة شعبية "التنظيم" الحاكم، الذي تعذر التغلب عليه خلال 12 انتخابات تشريعية نظمت منذ 1957.

وأفاد استطلاع للرأي أجري في أبريل/نيسان بأن نجيب عبد الرزاق لم يحصل إلا على 39% من أصوات الناخبين، في مقابل 43% لزعيم المعارضة أنور إبراهيم.

ويقدر هامش الخطأ في هذا الاستطلاع بـ 3,5 نقطة، أي أن نتائج الائتلاف الحاكم والمعارضة متقاربة جدا.

ويقول المعارضون إن الائتلاف الحاكم أرسى سلطته على عمليات تزوير وترهيب، وأدى أخطرها إلى سجن أنور إبراهيم ست سنوات.

وحذرت منظمة ماليزية لمراقبة الانتخابات من حدوث عمليات تزوير في الانتخابات الحالية.

الجدير بالذكر أن الانتخابات الحالية هي الثالثة عشرة منذ نيل البلاد لاستقلالها عام 1957. ويتوجب على 13,3 مليون مواطن ماليزي، يمتلكون حق التصويت،  انتخاب 222 نائبا في المجلس الأسفل للبرلمان و505 نائبا في المجالس التشريعية المحلية.

وسيحق للحزب الذي سينال الغالبية  في البرلمان تشكيل الحكومة.

يذكر أن البرلمان الماليزي تم حله في 3 أبريل/نيسان، وذلك قبل انتهاء صلاحيات الائتلاف الحاكم (الجبهة الشعبية) بشهر.

وتتألف الجبهة الشعبية التي تم تشكيلها عام 1973 من 14 حزبا قوميا واقليميا. ويلعب "التنظيم الوطني الماليزي الموحد" برئاسة رئيس الوزراء الحالي محمد نجيب بن حاجي عبد الرزاق دورا قائدا في الائتلاف.

وينافسه في الانتخابات التحالف الشعبي المتألف من حزب العدالة الشعبية وحزب العمل الديمقراطي والحزب الإسلامي الماليزي. ويترأس المعارضة  أنور إبراهيم النائب الأسبق لرئيس الوزراء.

وسيراقب 18 مراقبا أجنبيا و1,2 ألف مراقبا محليا سير الانتخابات. وقد وصل المراقبون الأجانب من دول آسيا، وبينهم 6 مراقبين يمثلون كلا من  تايلند وإندونيسيا، ومراقبان يمثلان كلا من ميانمار وكمبوديا ومجموعة دول شرق جنوب آسيا.

المصدر:  وكالات