الرئيس التونسي يقيل الحكومة ويحل البرلمان ويتعهد باجراء انتخابات برلمانية مبكرة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61470/

قرر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي يوم الجمعة 14 يناير/كانون الثاني اقالة الحكومة وحل البرلمان واجراء انتخابات برلمانية مبكرة خلال 6 أشهر ، وذلك بعد ان احتشد الالاف من المتظاهرين وسط العاصمة تونس وقرب مبنى وزارة الداخلية مرددين شعارات تطالب برحيله . هذا واعلن التلفزيون التونسي اعلان حالة الطوارئ في كافة انحاء البلاد.

قرر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي يوم الجمعة 14 يناير/كانون الثاني اقالة الحكومة وحل البرلمان واجراء انتخابات برلمانية مبكرة خلال 6 أشهر ، وذلك بعد ان احتشد الالاف من المتظاهرين وسط العاصمة تونس وقرب مبنى وزارة الداخلية مرددين شعارات تطالب برحيله قبل ان تقوم الشرطة باطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم كما سمعت اصوات اعيرة نارية.

هذا واعلن التلفزيون التونسي اعلان حالة الطوارئ في كافة انحاء البلاد.
وقامت الشرطة باطلاق القنابل المسيلة للدموع على الآلاف الذين احتشدوا في شوارع العاصمة التونسية وامام وزارة الداخلية رافعين شعارات تطالب باستقالة الرئيس زين العابدين بن علي ومناهضة للأجهزة الأمنية.
وكما في العديد من المحافظات مثل سوسة والقصرين، فقد تجمع الالاف أمام وزارة الداخلية التونسية مطالبين بالتنحي الفوري للرئيس، مشيرين الى ان قراره بعدم الترشح لخوض انتخابات الرئاسة القادمة عام 2014 ليس كافيا. وحاول المحتجون اقتحام البنك المركزي التونسي. 
وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة "انتفاضة مستمرة وبن علي برة"، و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، و"الشعب يريد استقالة بن علي"، و"لا لا للطرابلسية (عائلة زوجة الرئيس ليلى الطرابلسي) الذين نهبوا الميزانية" .
وبعد أن شكلت عناصر الشرطة حاجزا أمام المتظاهرين تراجعت وفتحت المجال لتقدم المتظاهرين وهم يهتفون قرب وزارة الداخلية "وزارة إرهابية".

 من جانبه أكد الاتحاد العام التونسي للشغل أنه سيواصل تنفيذ الإضراب العام الذي دعا له في وقت سابق لمؤازرة التحركات الاحتجاجية.
وتجددت الاضطرابات في العاصمة التونسية الجمعة، بعد ساعات من الخطاب الذي وجهه الرئيس زين العابدين بن علي والذي أعلن خلاله عدم سعيه للترشح لفترة رئاسية أخرى.هذا و قام السفير التونسي لدى منظمة اليونيسكو بتقديم استقالته من منصبه احتجاجا على طريقة التعامل مع المتظاهرين.

عدد القتلى في ارتفاع

من جهة اخرى اعلنت مصادر طبية تونسية ان حصيلة القتلى في العاصمة تونس وضواحيها منذ الليلة الماضية بلغ 13 شخصا.
وبلغ العدد الرسمي للقتلى بعد الاشتباكات التي استمرت عدة اسابيع مع الشرطة 23 شخصا لكن شهودا وجماعات لحقوق الانسان تقول ان العدد أعلى من هذا بكثير.

تحذيرات من انفلات الاوضاع وحديث عن حكومة وحدة وطنية

 من جهته حذر زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي وهو احد أبرز أحزاب المعارضة في تونس أحمد نجيب الشابي من خطورة تفجر الوضع في ضوء المظاهرات الحاشدة أمام وزارة الداخلية في أي لحظة من قبل المتظاهرين.
هذا وقال وزير الخارجية التونسي كمال مرجان ان الرئيس بن علي مستعد لاجراء انتخابات تشريعية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2014 بحلول نهاية فترته الرئاسية.
واضاف مرجان في حديث لاذاعة "اوروبا 1" الفرنسية ان تشكيل حكومة وحدة وطنية في بلده امر ممكن تماما وحتى طبيعي.
وكان الرئيس التونسي تعهد في خطاب مساء أمس الخميس عدم الترشح مجددا للرئاسة في 2014، واتخاذ العديد من الإجراءات السياسية وخفض أسعار المواد الأساسية.

فرنسا تدعو بن علي الى الوفاء بوعوده وبريطانيا تحذر رعاياها من السفر الى تونس

من جانبها دعت فرنسا الرئيس التونسي الى الوفاء بالوعود التي قطعها على نفسه، ووصفتها بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح وحثته على بذل قصارى جهده لاعادة الامن بعد أيام من أحداث الشغب الدامية.
وقال برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية "نحن ندعو الى وقف العنف.. والتزامات الرئيس التونسي على هذه الساحة قوبلت بترحاب."
وأضاف في لقاء مع الصحفيين "الخطوات التي أعلنها الرئيس تسير في الاتجاه الصحيح ونأمل في تنفيذها."

ونصحت بريطانيا رعاياها بعدم السفر الى تونس الا للضرورة القصوى كما قامت شركات سياحية غربية باعادة سياحا من هناك والغت كافة الحجوزات.

المصدر: وكالات

نقيب الصحفيين السابق ناجي البغوري من تونس

سيدة هماني قيادي في نقابة الصحفيين التونسيين

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية