عباس: اتصالات روسيا بحماس قد تسهم في المصالحة بين الفلسطينيين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61466/

رحب محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينة بالاتصالات المنتظمة التي تجريها السلطات الروسية مع قيادة حركة حماس ويأمل بان تسهم هذه الاتصالات في عملية المصالحة الفلسطينية. وجاء ذلك في تصريح ادلى به لوكالة "انترفاكس" الروسية.

رحب محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينة بالاتصالات المنتظمة التي تجريها السلطات الروسية مع قيادة حركة حماس ويأمل بان تسهم هذه الاتصالات في عملية المصالحة الفلسطينية.واعلن محمود عباس في تصريح صحفي ادلى به يوم 13 يناير/كانون الثاني لوكالة "انترفاكس" الروسية قائلا: نحن على علم بالقضايا التي يناقشها المسؤولون الروس مع ممثلي حركةحماس ونؤيد مثل هذه المناقشات ونوافق عليها ونأمل بان تتكلل الجهود الصادقة التي تبذلها روسيا وغيرها من الجهات الاقليمية المعنية بالحل العادل للقضية الفلسطينة بوقف الانقسام الداخلي  الفلسطيني وتؤدي الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وبحسب قول محمود عباس فبعد تشكيل هذه الحكومة ستأخذ على عاتقها المسؤولية عن اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في فلسطين لكي يختار الشعب الفلسطيني بنفسه قيادته ويحدد برنامجه.

 عباس:عرقلة اسرائيل  ايصال المدرعات الروسية الى فلسطين غير مبرر

وصفت السلطة الوطنية الفلسطينية تأخيرمنح السلطة الفلسطينية  التصريح بنقل العربات المدرعة الروسية الموجودة حاليا في الاردن الى الاراضي الفلسطينية بانه غير مبرر.
 واعلن محمود عباس قائلا: "تكمن المشكلة في ان اسرائل لا تنفذ تعهداتها ولا تبرر رفضها باي شيء". واضاف عباس قائلا:" يضع مثل هذا الموقف الاسرائيلي اصدقاءنا الروس والامريكيين ايضا في موضع الحيرة. علما انه ليست هناك  عمليا اسبابا معقولة  تبررهذا الموقف من قبل الجانب الاسرائيلي الذي  لم  يسمح  لحد الان بنقل ناقلات الافراد المدرعة.
 وقال عباس ان السلطات الاسرائيلية لا تمنح ايضا السلطة الفلسطينية  تصريحا بتزويد اجهزتها الامنية بالرشاشات والذخائر.
يذكر ان الجانب الاسرائيلي كان قد وافق سابقا على ان تقدم روسيا  مجموعة من ناقلات الافراد المدرعة الى اجهزة الامن الفلسطينية  بشرط ان تنزع المدافع الرشاشة عن تلك الآليات. ولا تزال 50 عربة مدرعة  لحد الان ترابط في الاردن التي  تم نقلها اليها في 19 يوليو/تموزالماضي.

السلطة الفلسطينية ستسعى الى الاعتراف باستقلالها في الامم المتحدة

 اعلن محمود عباس ان السلطة الوطنية الفلسطينية تنوي ان تطلب من هيئة الامم المتحدة بان  تعترف بدولة مستقلة قلسطينية في حدود عام 1967 وتعبرعن ثقتها بنجاح هذه الخطوة. وقال عباس:" نظرا الى ان الحكومة الاسرائيلية  لا تزال ترفض بعناد تنفيذ القرارات الدولية الشرعية فاننا  سنضطر الى توجيه الطلب الى الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة. واننا واثقون  بنجاح هذه الخطوة  بفضل الدعم الدولي الواسع لجهودنا  الرامية الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ."
واعرب عباس عن ثقته بان توافق كل دول العالم الرئيسية على الاعتراف باستقلال فلسطين في حدود  عام 1967 . واعاد عباس الى الاذهان ان روسيا والصين ودول الاتحاد الاوروبي وعدد كبير من الدول الاخرى كانت تؤيد مرارا اقامة دولة فلسطينية مستقلة وتدين سياسة الاستيطان الاسرائيلية.
واعلن عباس ايضا ان غالبية سكان اسرائيل يؤيدون التعايش السلمي في الشرق الاوسط بين الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية. على اعداد وثيقة  جديدة معتمدة على القرارات السابقة لمجلس الامن الدولي من شأنها ترفض عملية الاستيطان الاسرائيلية وتعترف بعدم شرعيتها في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
واضاف عباس قائلا:" في حال عجز مجلس الامن عن تبني هذا القرار فاننا نعتزم على  طرح هذه المسألة امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
واعاد محمود عباس الى الاذان ان السلطة الوطنية الفلسطينية   تبذل حاليا الجهود الدبلوماسية الرامية الى اعتراف الدولة الفلسطينية من قبل دول اخرى.
واوضح عباس قائلا:" نحن نقيم  اتصالات دبلوماسية  مع مختلف دول العالم بغية  الحصول على اعتراف دولتنا في حدود 4 يونيو/حزيران عام 1967. وقد اعترف مؤخرا عدد من الدول الامريكية اللاتينية باستقلالنا". يذكر ان كل من الارجنتين وبوليفيا والبرازيل  واكوادور واوروغواي اعترفت الدولة الفلسطينية في حدود عام 1967 في ديسمبر/كانون الاول الماضي.

ليس بوسع الولايات المتحد ممارسة الضغوط الجادة على اسرائيل

قال محمود عباس ان اللوبي الاسرائيلي ذو النفوذ في الكونغرس الامريكي يمنع الولايات المتحدة من ممارسة الضغط اللازم على اسرائيل بهدف  التسوية السريعة للنزاع في الشرق الاوسط.
ويرى عباس ان الاسرة الدولية يجب ان تساعد ادارة الولايات المتحدة في الضغط على اسرائيل بهدف حملها على التخلي عن الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.
وقال عباس ان تعند اسرائيل  يبين ضرورة اضفاء الجهود الدولية على جهود الولايات المتحدة بغية ايقاف الاستيطان الاسرائيلي واخطر مكوناته في القدس الشرقية المحتلة.
 ومن جهة اخرى اعرب رئيس السلطة الوطنية الاسرائيلية عن رأيه ان مساعدة الاسرة الدولية لادارة باراك اوباما ستخفض من الضغط عليها من قبل اللوبي الموالي لاسرائيل في البرلمان الامريكي.
واستطرد محمود عباس قائلا:" نحن مقتنعون بضرورة الدعم الدولي القوي بهدف التخفيض من الضغط الداخلي على الادارة الامريكية وذلك من اجل ان نخرج من وضع الجمود الحالي".


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)