سورية تتعرض لخسارة مريرة أمام اليابان في كأس آسيا

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61424/

تعرض المنتخب السوري لخسارة مريرة أمام نظيره الياباني بهدف مقابل هدفين يوم الخميس 13 يناير/ كانون الثاني على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، في المباراة التي جرت بينهما في الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس آسيا لكرة القدم 2011 المقامة حالياً في قطر وحتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

تعرض المنتخب السوري لخسارة مريرة أمام نظيره الياباني بهدف مقابل هدفين يوم الخميس 13 يناير/ كانون الثاني على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، في المباراة التي جرت بينهما في الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس آسيا لكرة القدم 2011 المقامة حالياً في قطر وحتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

دخل المنتخب الياباني المباراة بقوة لتحسين موقعه في المجموعة بعد أن انتزع تعادلاً ثميناً من نظيره الأردني بتسجيل في الدقيقة الأخيرة في لقاء الجولة الأولى، بينما حاول المنتخب السوري الذي دخل المباراة وبجعبته ثلاث نقاط ثمينة حصل عليها إثر فوز تاريخي على الأخضر السعودي، احكام منطقته الدفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، ولكن الكومبيوتر الياباني بسرعته الفائقة وخبرته الكبيرة فرض ايقاعه على اللعب وكاد لاعبه ريوشي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثانية عشرة، بعد كرة عرضية متقنة من يوشيدا سددها برأسه ولكنها ذهبت بجوار القائم الأيمن من مرمى الحارس السوري مصعب بلحوس الذي تصدى لكرة رأسية قوية أخرى للياباني ناغاموتو بعد ضربة ركنية نفذها إندو في الدقيقة الثالثة والثلاثين.
وأسفرت الهجمات اليابانية عن هدف طريق هاسيبي قائد محاربي الساموراي، وذلك بعد أن اخترق كيسوكي هوندا لاعب فريق تسيسكا موسكو الدفاع السوري وتوغل الى داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة الى أحد زملائه ومنه الى هاسيبي الذي أسكنها في شباك مصعب بلحوس في الدقيقة الـ 36، وعاد ريوشي بعد دقائق وسدد كرة أخرى على مشارف منطقة الجزاء مرت بجانب القائم الأيمن، لينتهي الشوط الأول بتقدم اليابان بهدف وحيد.
ودخل لاعبو المنتخب السوري الى أرض الملعب في الشوط الثاني بروح قتالية واصرار وتصميم على تحقيق نتيجة ايجابية في المباراة، فبادروا بالهجوم ونجحوا في الدقيقة السبعين من الحصول على ضربة جزاء احتسبها حكم المباراة الايراني محسن تركي وطرد على إثرها الحارس الياباني أيجي كاواشيما لعرقلته للسوري سنحاريب ملكي، وسط اعتراض من قبل اللاعبين اليابانيين على صحة قراره، وترجم فراس الخطيب ضربة الجزاء الى هدف التعادل لسورية، وبعدها اندفع المنتخب السوري للإستفادة من النقص العددي وظن أن زمام الأمور أصبحت بين يديه، ولكن الرد الياباني كان الأخطر، حيث نظم هجمة منسقة افشلها مصعب بلحوس، قبل أن يعلن الحكم عن ضربة جزاء لليابان مشكوك في صحتها، سجل منها هوندا الهدف الثاني لمحاربي الساموراي في الدقيقة الـ 81.
وتابع المنتخب السوري مده الهجومي في محاولة منه لإدراك التعادل مرة أخرى، واتيحت فرصة ذهبية له لتعديل النتيجة عبر فراس الخطيب الذي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء، ولكن في احضان الحارس البديل، كما سدد اللاعب نفسه كرة أخرى من خارج منطقة الجزاء ولكن دون جدوى. ليحقق المنتخب الياباني فوزاً ثميناً بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي شهدت طرد اللاعب السوري نديم الصباغ في نهايتها.

ورفع المنتخب الياباني رصيده بعد هذا الفوز الى أربع نقاط، وأصبح يتقاسم صدارة المجموعة الثانية مع المنتخب الأردني الذي كان قد حقق فوزاً كبيراً على نظيره السعودية بهدف مقابل لاشيء، بينما تجمد رصيد المنتخب السوري عند ثلاث نقاط، في حين يتذيل الأخضر السعودي المجموعة بدون نقاط وودع البطولة لتعرضه لخسارتين متتاليتين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دوري أبطال اوروبا