تركيا - أوروبا.. قصة الخطوبة الدائمة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/614236/

في الوقت الذي يزدهر فيه الاقتصاد التركي ، تبدو تركيا جاهزة لرفض حلْمها القديم بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حيث يعاني من أزمة مالية حاليا. فبعد وعود أوروبية فارغة وعقود طويلة من الانتظار دون نتيجة تبحث أنقرة عن شراكة استراتيجية جديدة، ولكن ليس في العواصم الأوروبية.

يقول المثل إذا لم يتحقق حلْمك فغيره! يبدو أن الأمر ينطبق تماما على تركيا، التي تبدو جاهزة لرفض العضوية الأوروبية.. بعد عقود طويلة من الانتظار ووعود فارغة تغير الرأي العام التركي.

فمنذ خمس سنوات مثلا كان نحو 70% من الأتراك يرغبون في الانضمام الى أوروبا، أما اليوم فانخفضت النسبة إلى 40% فقط.

رئيس الوزراء التركي أردوغان صرح بأن أنقرة ستسحب طلبها من الاتحاد الأوروبي، إذا لم تنل بلاده العضوية بحلول عام 2023. البعض سمـوْا ذلك ابتزازا.

فقد أعرب أردوغان خلال زيارته إلى موسكو العام الماضي عن استعداد أنقرة لاستبدال العضوية الاوروبية بالانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون.

تركيا التي تعتبر الآن أحد أقوى اقتصادات العالم الـ 15، تطمح إلى الزعامة الاقليمية بإصرار، أملا في استغلال الأزمة السورية لمصلحتها.

ان أفكار القومية التركية التي روج لها رئيس الجمهورية التركية تورغوت أوزال في التسعينيات من القرن الماضي تعود من جديد مع حلْم بقيام "تركستان الكبرى" الممتدة من البحر المتوسط إلى سور الصين. 

المزيد في التقرير المصور

 

توتير RTarabic