ممثل عن 8 آذار: استقالة الوزراء أربكت مخططات البعض في لبنان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61413/

أعلن النائب اللبناني محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة ان استقالة وزراء المعارضة باغتت الجميع، اذ انها: أسقطت ما كانوا يخططون له. وأسفرت هذه الاستقالة الجماعية عن سقوط حكومة سعد الحريري. ومن المنتظر ان يشرع الرئيس اللبناني باستشارات نيابية لتسمية رئيس الوزراء اللبناني الجديد يوم الاثنين المقبل، حسب ما أكده رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

أعلن النائب اللبناني محمد رعد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" في 13 يناير/كانون الثاني ان استقالة وزراء المعارضة باغتت الجميع، اذ انها "أسقطت ما كانوا يخططون له".
جاء هذا التصريح عقب زيارة أجراها رعد والنائب علي عمار لرئيس الجمهورية الأسبق إميل لحود لتناول آخر التطورات التي طرأت على الساحة السياسية في البلاد، بعد ان قدم 10 وزارء من المعارضة استقالتهم من حكومة سعد الحريري، التي فقدت نصابها بعد انضمام الوزير الـ 11 لقائمة الوزراء المستقيلين، وهو وزير الدولة عدنان السيد حسين، المحسوب على الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
كما تناول محمد رعد في لقائه الخطوات التي تزمع المعارضة اتخاذها في الفترة المقبلة، مشيراً الى "اننا  اليوم في ظرف دقيق، نأمل ان نخرج منه بحلول تؤدي الى حماية لبنان وتحصين قوته في وجه التدخلات الأجنبية، التي تريد ان تسيّس كل شيء لمصلحة المشروع الإسرائيلي على حساب مصالح اللبنانيين".
وشدد رعد على انه ينبغي "ان نتفق على طريقة إدارة البلاد بحكومة قوية"، ملمحاً الى ان حزب الله سيمتنع عن تسمية رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري، وذلك من خلال الإشارة الى ان رئيس الحكومة الجديد "يجب ان يتمتع بسيرة مقاومة وطنية في هذا البلد، وقدرة على التصدي للمشاريع الاستكبارية".
إلا ان قيادي في المعارضة، فضّل عدم ذكر اسمه، رجّح الإبقاء على اسم سعد الحريري، شريطة استمرار طرفي النزاع الداخلي في لبنان بالعمل على إنجاح المسعى السوري السعودي، الذي اعتبر انه لا يزال مؤهلاً للعودة لبذل الجهود.
من جانبه صرح النائب عمار حوري وهو من تيار الموالاة بأن المرشح الذي ستتم تسميته لتشكيل الحكومة وبأغلبية واسعة، هو رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري، معتبراً انه المرشح الوحيد لتبوء هذا المنصب.
وحذر حوري من أزمة داخلية يقدم عليها لبنان، داعياً الأطراف الى الإبقاء على الخلافات في إطارها السياسي، والعمل للحيلولة دون خروجها الى البعد الأمني.    
هذا ومن المنتظر ان يشرع الرئيس اللبناني باستشارات نيابية لتسمية رئيس الوزراء اللبناني الجديد، في ظل توقعات بصعوبة التوصل الى شخصية تتفق على تعيينها الأطراف السياسية المتعددة، وذلك بسبب خلافات داخلية حادة بين اللاعبين الأبرز في الساحة السياسية اللبنانية، أهمها في الفترة الراهنة المواقف المتناقضة من المحكمة الدولية المخصصة للتحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، خاصة في ظل انتظار لبناني على المستويين الرسمي والشعبي للقرار الظني، الذي يتوقع البعض ان يحمل اتهامات لعناصر من حزب الله بتنفيذ الجريمة.
ومن المفترض ان تبدأ الاستشارات في تمام الساعة الـ 12 بحسب التوقيت المحلي من يوم الإثنين المقبل، وهو ما أكده رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بعد لقائه بالرئيس سليمان.
وكان الرئيس اللبناني قد اعتبر في بيان صادر عنه ان حكومة سعد الحريري مستقيلة وطلب بمواصلة عملها، حتى يتم تشكيل الحكومة الجديدة.
وفي ردود فعل دولية أثار سقوط حكومة الحريري قلقاً لدى واشنطن وباريس، التي توجه اليها سعد الحريري بعد ان قطع زيارته الى الولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبه دعا الاتحاد الأوروبي اللبنانيين الى التفاوض بهدف التوصل الى حل يرضي كافة الأطراف.
أما إيران فقد اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ "إفشال" جهود سورية والسعودية الرامية لحل الأزمة الداخلية في لبنان لتفادي الأزمة.
كما حثت قيادة المملكة الأردنية الهاشمية لبنان على "التهدئة وتجنب التصعيد"، في حين أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن قلقه إزاء الوضع السائد في لبنان، مناشداً الأطراف تفادي كل ما من شأنه ان يزيد الأمور تعقيداً ويسفر عن مواجهات.
المصدر: وكالات

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية