الأخضر السعودي يودع كأس آسيا مبكراً

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61411/

بات المنتخب السعودي أول المودعين لبطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2011، لخروجه على يد نظيره الأردني إثر خسارته أمامه بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي جرت بينهما يوم الخميس 13 يناير/ كانون الثاني على استاد الريان في الجولة الثانية في إطار منافسات المجموعة الثانية للبطولة التي تستضيفها قطر حاليا وحتى الـ 29 من الشهر الجاري.

بات المنتخب السعودي أول المودعين لبطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2011، لخروجه على يد نظيره الأردني إثر خسارته أمامه بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي جرت بينهما يوم الخميس 13 يناير/ كانون الثاني على استاد الريان في الجولة الثانية في إطار منافسات المجموعة الثانية للبطولة التي تستضيفها قطر حاليا وحتى الـ 29 من الشهر الجاري.

جاء الشوط الأول من المباراة سريعاً وقوياً جداً من الطرفين، مع أفضلية للأخضر السعودي الذي شكل خطورة حقيقية على مرمى خصمه منذ اللحظات الأولى، عبر مهاجمه نايف هزازي الذي اتيحت له عدة فرص للتسجيل وأخطرها كانت في الدقيقة الـ 16 عندما ارتقى لكرة حولها له قائد الفريق ياسر القحطاني الى داخل منطقة الجزاء من الجهة اليسرى فسددها قوية برأسه في الزاوية اليمنى ولكن الحارس الأردني المتألق عامر شفيع أبعدها ببراعة الى ضربة ركينة، وبعد ذلك استعاد المنتخب الأردني توازنه وانحصر اللعب في وسط الميدان وانتقلت الكرة من منتخب الى آخر، واتيحت فرصة للنشامى الأردني في الدقيقة العشرين عبر عدي الصيفي الذي سدد كرة قوية بعد تمريرة من زميله حسن عبد الفتاح من الناحية اليسري ولكن الحارس السعودي وليد عبد الله كان لها بالمرصاد. وتبادل المنتخبان الهجمات حتى الدقيقة الـ 42 عندما نجح المنتخب الأردني في افتتاح التسجيل عبر لاعبه بهاء عبد الرحمن سليمان الذي أرسل كرة قوية من الجهة اليسرى من مسافة بعيدة الى داخل منطقة الجزاء أخطأ الحارس السعودي وليد عبدالله في التقدير عند الخروج من مرماه فعانقت الكرة شباكه، ولكنه عاد وأنقذ مرماه من هدف محقق بتصديه لتصويبة عدي الصيفي المنفرد في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

وكثف المنتخب السعودي من هجماته في الشوط الثاني بحثاً عن أهداف وحلول للخروج من المأزق الذي وقع فيه، لأن الخسارة تعني بالنسبة له الخروج الحتمي من البطولة مبكراً، واتيحت له فرصة ذهبية للتسجيل عندما انطلق ناصر الشمراني الذي زج به ناصر الجوهر المدرب الجديد للمنتخب السعودي بدلاً من الالعب عبده عطيف، بالكرة من العمق ولعبها مع أحد زملائه بطريفة (خذ وهات) ولكن الحارس العملاق عامر شفيع كان له بالمرصاد، وبعد ذلك أهدر لاعبوه عدة فرص في نهاية المباراة، وفي المقابل اعتمد النشامى على الهجمات المرتدة والدفاع المحكم واللعب بروح قتالية للحفاظ على نظافة شباكهم وتقدمهم في اللقاء، وبالفعل نجح المنتخب الأردني في تحقيق مفاجأة مدوية بانتزاع فوز ثمين من الأخضر السعودي الذي ودع البطولة من بابها الخلفي لتعرضه لخسارته الثانية على التوالي.

وتصدر المنتخب الأردني المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، متقدماً بفارق نقطة واحدة على نظيره السوري الذي يلتقي في وقت لاحق من اليوم مع المنتخب الياباني صاحب المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بينما يحتل المنتخب السعودي المتوج بلقب كأس آسيا ثلاث مرات من قبل، المركز الرابع الأخير من دون نقاط، ليخرج من البطولة خالي الوفاض، ولذا ستكون مباراته القادمة مع اليابان تحصيل حاصل بالنسبة له، ولكن لدى الأخضر السعودي فرصة جيدة فيما إذا أراد ترك بصمة في البطولة وتقديم خدمة للمنتخبين السوري والأردني من خلال في حال فوزه على اليابان.

يذكر أن المنتخب الأردني أضاع فوزاً كان في متناوله على نظيره الياباني الذي أدرك التعادل في الوقت القاتل من المباراة التي جرت بينهما يوم الأحد 9 يناير/ كانون الثاني على استاد سحيم بن حمد لنادي قطر في الجولة الأولى، بينما كان المنتخب السعودي قد تعرض لخسارة تاريخية أمام نظيره السوري بهدف مقابل هدفين في الجولة الأولى ايضاً.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دوري أبطال اوروبا