تفجيرا بوسطن.. مشهد إنساني من جهة أخرى

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/614010/

مع انشغال العالم في مشاهد وتطورات انفجاري بوسطن، يقبع خلف كل تلك المشاهد الملئية بأحاديث الإرهاب، مشهد إنساني مختف لا تسلط عليه الأضواء، مشهد أم ثكلى بولديها، أحدهما قُتل والآخر يقبع بجراحه في العناية المركزة.

مع انشغال العالم في مشاهد وتطورات انفجاري بوسطن، وأخبار ملاحقة المشتبهين، يقبع خلف كل تلك المشاهد الملئية بأحاديث الإرهاب، وحديث اللوم والملام، يقبع مشهد إنساني مختف لا تسلط عليه الأضواء، مشهد أُم  ثكلى بولديها، أحدهما قُتل والآخر يقبع بجراحه في العناية المركزة، أُم غير معنية ما إن كان ولداها أهل ذنب أم هما براء، فكل ما يعنيها هو لماذا كان على الأكبر أن يخطفه القتل منها.. ولماذا اقترب القتل كثيرا من روح الآخر الاصغر.

حزن قد لا يضاهيه حزن، ولكن ألم هذه الأُم يمتزج بألم انتظار كل تشخيص لحالة إبنها الجريح، الإبن المحاط بمحققين ينتظرون استعادته لنطقه قبل أن ينهالوا عليه استجوابا، علها هي أيضا تعرف حقيقة كانت غائبة عنها .

تقابل هذه الأم نظرات العالم وأسئلته بحزن ودمع ممزوجين بثقة وجسارة، حزن ودمع على فقدانها أعز ما تملك، وثقة تبرأ ساحة إبنيها حتى لو حكمتهما أكثر المحاكم نزاهة، وهنا، تكمن الجسارة.

المصدر: "روسيا اليوم"