صحفية أردنية لـ"روسيا اليوم": العاهل الأردني يطرح في واشنطن أفكارا بشأن تسوية الأزمة السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/613863/

قالت جمانة غنيمات رئيسة تحرير صحيفة "الغد" الأردنية في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" نقلا عن مصادر رفيعة إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سيطرح خلال محادثاته في واشنطن مجموعة من الأفكار قد تتحول، في حال قبولها من قبل الجانب الأمريكي، الى خطة تفصيلية حول تسوية الأزمة السورية.

قالت جمانة غنيمات رئيسة تحرير صحيفة "الغد" الأردنية في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سيطرح خلال محادثاته في واشنطن مجموعة من الأفكار قد تتحول، في حال قبولها من قبل الجانب الأمريكي، الى خطة تفصيلية حول تسوية الأزمة السورية.

وأوضحت غنيمات نقلا عن مصادر رفيعة أن الأفكار ترمي الى تشكيل محور إقليمي ودولي لحمل النظام السوري على القبول بالانتقال السلمي للسلطة. وفي حال رفض النظام، يقترح الأردن تنشيط الدعم للمعارضة السورية، بما فيه التسليح وفرض حظر جوي، حسب قول الصحفية.

وأضافت غنيمات أن الأردن يفكر أيضا في إنشاء منطقة عازلة على حدوده الشمالية. وذكرت أن الأفكار الأردنية تحتاج أيضا الى موافقة من قبل الأطراف الدولية بما فيها روسيا والصين، مضيفة أن عمان تدرك جيدا أن إقناع النظام السوري بالرحيل لن يكون أمرا سهلا.

وكانت صحيفة "الغد" الأردنية قد ذكرت في وقت سابق أن العاهل الأردني عبد الله الثاني سيعرض أفكاراً تفصيلية لحل الأزمة السورية، وذلك خلال لقائه الرئيس الأمريكي باراك اوباما في البيت الابيض يوم الجمعة المقبل.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر في الوفد المرافق للملك الأردني أن مبادرة عمان ترتكز على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة، وتستبعد بشكل تام التدخل العسكري الخارجي. كما تسعى المبادرة الأردنية الى إقناع واشنطن بقيادة محور إقليمي ودولي للضغط على النظام السوري بغية حمله على القبول بعملية الانتقال السلمي للسلطة. وأشارت "الغد" إلى أن رفض الرئيس الاسد للعرض المذكور، سيؤدي إلى الدفع باتجاه دعم المعارضة السورية ،لكي تتمكن من حسم المواجهة مع النظام، وذلك من خلال تسليح مقاتليها وتدريبهم، وتوفير غطاء جوي لهم، إن اقتضت الحاجة.

وحول ما تردد عن قيام الأردن بتدريب عناصر من المعارضة السورية، قالت المصادر للصحيفة إنها عملية "محدودة جدا"، لم تتجاوز تدريب بضعة أفراد، وما تتناقله وسائل الإعلام من أرقام مبالغ فيه.

وأكدت المصادر للصحيفة رفض الأردن التدخل العسكري في سورية، ونقلت عن الملك قوله: "لا نريد أن نرى جنديا أمريكيا على الأراضي السورية". وفي هذا الصدد أوضحت المصادر أن مهمة الجنود الأمريكيين، الذين وصلوا إلى الأردن مؤخرا، "تنحصر في مجالي التدريب والتخطيط لمساعدة الأردن، على مواجهة الأخطار المحتملة للأسلحة الكيميائية السورية، والتي توجد ثلاثة من مخازنها قرب الحدود الأردنية".

من جانبه، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الاردني ضرغام هلسة في حديث لقناة "روسيا اليوم" من عمان ان "الاردنيين تفاجأوا بما تسرب من اخبار حول زيارة الملك عبد الله الى واشنطن، وحسب ما فهمنا، فانه يحمل مبادرة يريد ان يقنع الرئيس اوباما بقبولها، جوهرها ان يتم استهداف سورية وقيادتها وانتقال السلطة الى مجموعات لا نعرف من هي وما هي مواصفتها".

ورأى هلسة ان "العاهل الاردني اعلن حالة حرب على سورية".