مراسل "روسيا اليوم": إسرائيل لم ترد على دعوة لتغيير سياسة الاتحاد الأوروبي تجاهها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/613436/

قال مراسل "روسيا اليوم" في القدس إن إسرائيل لم ترد على الرسالة الموجهة لمفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، والتي دعا فيها رؤساء حكومات ووزراء خارجية أوروبيون سابقون الى تغيير سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل.

قال مراسل "روسيا اليوم"  في القدس إن إسرائيل لم ترد على الرسالة الموجهة لمفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، والتي دعا فيها رؤساء حكومات ووزراء خارجية أوروبيون سابقون الى تغيير سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل.

وقد طالب المسؤولون السابقون بأن يرفض الاتحاد الأوروبي أي توسيع للمستوطنات تحت أي ذريعة. كما دعوا إلى مطالبة اسرائيل بوقف كافة ممارساتها ضد الفلسطينيين، مشددين على أهمية بذل كل الجهود لمنع محو حدود عام 1967، التي تشكل أساسا لحل الدولتين.

محلل سياسي: ضمير السياسيين الأوروبيين يستيقظ بعد اعتزالهم العمل السياسي

وفي السياق ذاته استبعد المحلل السياسي محمد حافظ يعقوب في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" من باريس ان يكون لهذه الرسالة الموجهة لكاثرين آشتون "تأثير حاسم" على صناع القرار في أوروبا، وعزا ذلك الى ان السياسيين الأوروبيين منذ زمن طويل على علم يقين، وبالتفصيل بما يدور في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من استيطان وانتهاكات لحقوق الإنسان من قِبل إسرائيل.

وأضاف ان قناصل الدول الأوروبية في إسرائيل يقدمون منذ 20 عاماً على الأقل تقارير سنوية الى قيادات بلدانهم، وان بعض من هذه التقارير يُنشر، حول القدس والاستيطان والجدار العازل، وكل الإجراءات التي من تندرج في خانة القمع الذي يتعرض له الفلسطينيون.

وحول هذا الأمر لفت يعقوب الانتباه الى تقرير صدر في منتصف شهر مارس/آذار الماضي عن مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة ، أشار فيه المجلس الى دور الاستيطان "التخريبي" في عملية السلام في الشرق الأوسط، منوهاً الى تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن "الاستيطان لا يشجع على السلام".

ورأى المحلل السياسي ان السياسيين الأوروبيين لا يوجهون رسائل كهذه ينتقدون فيها سياسات إسرائيل أثناء توليهم مناصبهم الرسمية، مشيراً الى انهم يتبنون مواقفاً تختلف عن المواقف السابقة، بسبب ما وصفه بصحوة الضمير الإنساني التي تتزامن مع انتهاء مدة العمل الرسمية لديهم.