الأزرق الكويتي قاب قوسين أو أدنى من الخروج من كأس آسيا

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61339/

بات المنتخب الكويتي قاب قوسين أو أدنى من الخروج من منافسات النسخة الخامسة عشرة لبطولة كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم 2011، لتعرضه لخسارته الثانية أمام نظيره الأوزبكي بهدف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت بينهما يوم الأربعاء 12 يناير/كانون الثاني على استاد ثاني بن جاسم لنادي الغرافة، وذلك في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى للبطولة التي تستضيفها قطر.

بات المنتخب الكويتي قاب قوسين أو أدنى من الخروج من منافسات النسخة الخامسة عشرة لبطولة كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم 2011، لتعرضه لخسارته الثانية أمام نظيره الأوزبكي بهدف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت بينهما يوم الأربعاء 12 يناير/كانون الثاني على استاد ثاني بن جاسم لنادي الغرافة، وذلك في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى للبطولة التي تستضيفها قطر.

دخل المنتخب الاوزبكى المباراة بمعنويات عالية وبثلاثة نقاط في جعبته من فوز ثمين حققه على المنتخب القطرى بهدفين نظيفين في المباراة الافتتاحية للبطولة، بينما دخل الأزرق الكويتي بطل الخليج المباراة من دون رصيد بعد الخسارة المريرة التي تلقاها أمام نظيره الصيني بهدفين دون رد ساهمت فيها الأخطاء التحكيمية بشكل كبير. لذا كان لا بد للمنتخب الكويتي الفوز أو التعادل على الأقل في هذه المباراة لكي ينعش آماله ويتجنب الخروج المبكر من البطولة، ولكن نتيجة الشوط الأول كانت مخيبة بالنسبة لهم فقد تقدم المنتخب الأوزبكي بهدف من ضربة حرة مباشرة من على مشارف منطقة الجزاء احتسبها حكم اللقاء البحريني نواف شكر الله وأشهر على إثرها البطاقة الصفراء في وجه اللاعب حسين فاضل بسبب الخشونة في الدقيقة الأربعين، فانبرى لها المهاجم مكسيم شاتسكيخ الذي ارتطمت كرته بأحد زملائه فغيرت اتجاهها قبل أن تعانق شباك الحارس نواف الخالدي قائد المنتخب الكويتي، لينتهي الشوط بتخلف الأزرق بالرغم من افضيلته.
ليدخل المنتخب الكويتي الشوط الثاني بقوة وكاد البديل حمد العنزي أن يحرز هدف التعادل لمنتخب بلاده من تمريرة عكسية لبدر المطوع، ولكن كرته اعتلت العارضة قليلاً، ولكنه عاد وحصل على ضربة جزاء ترجمها بدر المطوع الى هدف التعادل للكويت في الدقيقة الـ 49، كما اتيحت عدة فرص أخرى للأزرق الكويتي ولكنه لم يستغلها، ليأتي المنتخب الأوزبكي ويتقدم مرة أخرى في الدقيقة الـ 64 عن طريق قائده سيرفر جباروف من تسديدة صارخية أسكن الكرة في شباك نواف الخالدي الذي فشل في ردها. وبعد ذلك توالت الهجمات الكويتية على مرمى الخصم بحثاً عن هدف التعادل، ولكن الحظ عاندهم في تحقيق ذلك فذهبت كرة المهاجم وليد ناصر التي لعبا مباشرة (دوبل كيك) انحرفت عن المقص الأيسر قليلاً. كما لم يحالف الحظ زميله فهد العنزي االذي سدد كرة صاروخية من الجهة اليسر في الزاوية البعيدة تصدى لها بصعوبة انيستاروف حارس المرمى الأوزبكي، عندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة، لتنتهي المباراة بخسارة الأزرق الكويتي بهدف مقابل هدفين.

وضمن المنتخب الأوزبكي الى حد كبير تأهله الى الدور الثاني للبطولة، وذلك بعد أن رفع رصيده الى 6 نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام المنتخب الصيني الذي يواجه نظيره القطري الجريح في وقت لاحق من اليوم، بينما أصبح المنتخب الكويتي قاب قوسين أو أدني من الخروج من البطولة لتلقيه الخسارة الثانية في المسابقة.

وكانت هذه المباراة الأولي بين المنتخبين في نهائيات كأس آسيا، بينما كانا قد تبادلا الفوز في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، حيث تغلبت الكويت على أرضها بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة الثانية في 25 مارس/آذار عام 2005، بينما فازت أوزبكستان على أرضها بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة السادسة من التصفيات في 17 أغسطس/آب من العام نفسه.

وتشارك الكويت في كأس آسيا للمرة التاسعة بعد أن غابت عن النهائيات السابقة عام 2007، وكانت هي المرة الأولى التي غاب فيها الأزرق منذ مشاركته لأول مرة عام 1972.
بينما تشارك أوزبكستان للمرة الخامسة منذ أن بدأت اللعب في المنافسات الآسيوية كبلد مستقل وكانت مشاركتها الأولى في كأس آسيا عام 1996.
وخرجت اوزبكستان من الدور الاول في الامارات عام 1996 ولبنان عام 2000، ووصلت الى الدور ربع النهائي مرتين ايضا في الصين عام 2004 وفي النسخة الماضية في اندونيسيا عام 2007.

وكان المنتخب الكويتي أول منتخب عربي يحرز لقب البطولة الآسيوية، وذلك في الدورة التي أقيمت على أرضه في عام 1980، بعد أن كان خسر النهائي في النسخة التي سبقتها في إيران عام 1974 أمام أصحاب الأرض، كما أنه كان أول عرب آسيا مشاركة في نهائيات كأس العالم وتحديداً في مونديال اسبانيا عام 1982.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دوري أبطال اوروبا