الخارجية الفلسطينية تحتج على لقاء وزير خارجية كندا بليفني في القدس الشرقية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/612917/

استدعت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية ممثلة كندا لدى السلطة الفلسطينية للتعبير لها عن استيائها الشديد من لقاء جون بيرد وزير خارجية كندا في القدس الشرقية المحتلة بتسيبي ليفني وزيرة العدل الاسرائيلية.

استدعت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية ممثلة كندا لدى السلطة الفلسطينية للتعبير لها عن استئائها الشديد من لقاء جون بيرد وزير خارجية كندا في القدس الشرقية المحتلة بتسيبي ليفني وزيرة العدل الاسرائيلية.

ونقلت وكالة "فرانس برس" يوم الاحد 14 ابريل/نيسان عن الخارجية الفلسطينية قولها في بيان: "استدعت وزارة الشؤون الخارجية اليوم الأحد، رئيسة مكتب تمثيل كندا لدى دولة فلسطين كاثرين فريشي، لاستيائها الشديد من لقاء وزير الخارجية الكندي جون بيرد وزيرة العدل الإسرائيلية في مكتبها بالقدس الشرقية".

واعتبرت الخارجية "تصرف الوزير بيرد خروجا عن الاعراف والقوانين الدولية، وقرارات الامم المتحدة التي تعتبر القدس الشرقية جزءا لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وأكد رئيس ادارة الاميركيتين في الخارجية الفلسطينية السفير حسني عبد الواحد خلال اجتماعه بالممثلة الكندية "رفض القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لمثل هذا التصرف"، معتبرا ان "اللقاء لا يسيء فقط للقرارات الدولية ولاحترام القانون الدولي، وإنما أيضا يسيء الى دولة كندا، وأي دور يمكن لكندا أن تلعبه في عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، أو في المنطقة ككل".

وتابعت الخارجية في بيانها ان "المسؤول الفلسطيني اكد لممثلة كندا ان هذه الخطوة لن تدعم عملية السلام، ولن تساعد في تحسين سمعة واسم كندا عربيا وإسلاميا وإقليميا ودوليا، وعليه كان هناك قرار بضرورة توضيح هذا الموقف، وأهمية عدم تكرار هذه الخطوة المستهجنة".

واوضحت ان "هذا الاجتماع يعتبر الخطوة السياسية الدبلوماسية الاولى من نوعها التي يمارسها مسؤول اجنبي في تحد لقرارات الشرعية الدولية".

وكان الفلسطينيون قد احتجوا رسميا الجمعة على اللقاء المثير للجدل الذي عقد بين وزير الخارجية الكندي جون بيرد وعضو في الحكومة الاسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967.

وكتب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في رسالة وجهها الى الوزير الكندي "ان مثل هذا الاعتراف الدبلوماسي بالوضع الذي خلقته محاولة ضم عاصمتنا هو انتهاك فاضح للقانون الدولي".

هذا ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال وضم القدس الشرقية معتبرها ارضا محتلة حيث يريد الفلسطينيون اعلانها عاصمة لدولتهم المنشودة.

المصدر: "فرانس برس"