دعوات باغلاق سجن غوانتانامو في ذكراه التاسعة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61274/

تمر يوم الثلاثاء 11 يناير/كانون الثاني الذكرى التاسعة لافتتاح معتقل غوانتانامو الأمريكي في الأراضي الكوبية. وقد نال هذا السجن شهرة كبيرة بعد أن أصبح مكانا للمتهمين فيما يسمى الحرب على الارهاب التي أعلنتها واشنطن عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ايلول عام 2001، بينما تعالت الصيحات بالاسراع في اغلاقه، سواءا داخل الولايات المتحدة او خارجها.

تمر يوم الثلاثاء 11 يناير/كانون الثاني الذكرى التاسعة لافتتاح معتقل غوانتانامو الأمريكي في الأراضي الكوبية. وقد نال هذا السجن شهرة كبيرة بعد أن أصبح مكانا للمتهمين فيما يسمى الحرب على الارهاب التي أعلنتها واشنطن عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ايلول عام 2001، بينما تعالت الصيحات بالاسراع في اغلاقه، سواءا داخل الولايات المتحدة او خارجها.
زي المعتقلين البرتقالي ظهر في هذه القاعدة الأمريكية على الاراضي الكوبية لأول مرة في الحادي عشر من يناير/كانون الثاني عام الفين واثنين بعد أن حولتها واشنطن إلى معتقل سيئ الصيت أودع فيه المشتبه في ارتباطهم بالقاعدة وطالبان.
المعتقل ظل طيلة السنوات الماضية هدفا لانتقادات شديدة وجهتها إليه أطراف دولية عديدة ابرزت عدم شرعيته وقانونيته وعدم انسانية الاجراءات والممارسات المتبعة مع المسلحين الاعداء، الوصف الذي أطلق على المعتقلين في قضايا الارهاب.
 أوباما كان تعهد اثناء حملته الانتخابية عام الفين وثمانية باغلاق سجن غوانتانامو بعد أن اصبح ذكره مقرونا بالعار نظرا لما كشف عما يجري في داخله من ممارسات تخالف جميع التقاليد القانونية المتحضرة التي طالما طالبت واشنطن الدول الأخرى بالتمسك بها وكان الاخلال بها هدفا للنقد الذي اعتادت على توجيهه إلى الآخرين.
بداية عام الفين وتسعة اصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمرا تنفيذيا باغلاق معتقل غوانتانامو إلا ان تجسيد ذلك على أرض الواقع باء بالفشل نظرا لممانعة الجمهوريين ورفضهم القاطع نقل سجناء غوانتانامو إلى داخل الولايات المتحدة لمحاكمتهم.
اغلاق معتقل غوانتانامو الذي يضم الآن مئة وثلاثة وسبعين سجينا عده اوباما هدفا ملحا للأمن القومي لبلاده، إلا أن الوفاء به صار ابعد منالا إذ وقع أوباما مؤخرا مشروع قانون يخص الاعتمادات المالية الدفاعية للسنة الحالية يحظر تمويل نقل المحتجزين في سجن غوانتانامو إلى الولايات المتحدة للمحاكمة ويضع قيودا على تمويل نقل هؤلاء إلى دول أخرى. ورغم ذلك يبدي أوباما تفاؤلا بامكانية إلغاء البنود التي اضطر إلى توقيعها وتحقيق وعده بطي صفحة غوانتانامو.

هذا وقد بدأ الناشطون من مؤسسات حقوقية وانسانية مسيرتهم من أمام البيت الأبيض في اتجاه وزارة العدل الأمريكية، احتجاجا على بقاء معتقل غوانتانامو  وعدم شرعية احتجاز المعتقلين فيه من دون محاكمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك