رئاسة الأركان الليبية: التقرير الأممي حول تهريب السلاح من ليبيا "مبالغ فيه"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/612613/

اعتبرت السلطات الليبية ان تقرير الأمم المتحدة الذي يتحدث عن تهريب الاسلحة من ليبيا إلى دول اخرى "مبالغ فيه". جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الاركان العامة للجيش العقيد علي الشيخي.

اعتبرت السلطات الليبية ان تقرير الأمم المتحدة الذي يتحدث عن تهريب الاسلحة من ليبيا إلى دول اخرى "مبالغ فيه". جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الاركان العامة للجيش العقيد علي الشيخي.

وقال الشيخي يوم 10 ابريل/نيسان في سياق رده على التقرير إن "تهريب السلاح من ليبيا إلى دول الجوار خلال هذه الفترة صعب للغاية"، معتبرا ان مخاوف الامم المتحدة حيال الامر "مبالغ فيها".

أوضح الشيخي ان "ما خرج من أسلحة ليبية عبر دول الجوار، تم بعد فرار مرتزقة أفارقة الى بلدانهم بعد ان خاضوا معارك ضارية إلى جانب قوات وكتائب معمر القذافي خلال ثورة السابع عشر من شباط/ فبراير 2011".

واتهم العقيد قائلا "هؤلاء المرتزقة الذي كانوا تحت امرة الضابط الليبي علي كنه التارقي حينما عادوا الى بلدانهم مهزومين ابان حرب التحرير باعوا تلك الاسلحة المقيدة بأرقام تفيد بأنها ليبية"، مؤكدا ان "ما تم العثور عليه من اسلحة في مالي وجنوب الجزائر كانت قد خرجت خلال فترة حرب التحرير ولم تخرج بأيد ليبية كونها كانت محل طلب في تلك الفترة".

واوضح الشيخي ان "العبور الى مالي لا يتم الا عبر دولتي النيجر والجزائر"، قائلا ان "الجزائر متشددة في مراقبة حدودها مع ليبيا وأن طائرات امريكية تحلق على الحدود النيجرية لمراقبة الحدود".

واكد الشيخي على ان "جهاز حرس الحدود الليبية والقوات البرية في رئاسة الاركان العامة بالاضافة إلى طيران سلاح الجو يجري عمليات مراقبة يومية للحدود الليبية الجنوبية والجنوبية الغربية لمنع وقوع حالات تهريب ودخول مهاجرين بشكل غير شرعي للبلد".

وكان تقرير للامم المتحدة اعدته مجموعة من الخبراء بمجلس الامن الدولي أشار إلى أن الأسلحة المهربة من ليبيا تنتشر وتغذي الحرب في سورية ومالي وغيرها، الأمر الذي يجعل من ليبيا مصدرا رئيسيا للسلاح في المنطقة. حيث أوضح التقرير الذي نشر يوم الثلاثاء "ان انتشار الاسلحة من ليبيا يستمر بمعدل مثير للانزعاج، وان ارسال الاسلحة من ليبيا يجري عبر جنوب تونس وجنوب الجزائر وشمال النيجر الي جهات مثل مالي لكن بعض تلك الاسلحة تبقى في دول العبور لتستخدمها جماعات محلية".

المصدر: فرانس برس

الأزمة اليمنية
أول كسوف كلي للشمس منذ 99 عاما!