اقتصاد العراق ما بعد الغزو

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/612591/

ما زال اقتصاد العراق بعد عشر سنوات من الغزو يعاني مما خلفته الحرب وما بعدها من تداعيات أثرت على حياة ملايين العراقيين.. مع ذلك فمن المؤمل أن يستطيع العراق تجاوز تلك الصعوبات اعتمادا على ثروته النفطية.

ما زال اقتصاد العراق بعد عشر سنوات من الغزو يعاني مما خلفته الحرب وما بعدها من تداعيات أثرت في حياة ملايين العراقيين.. مع ذلك فمن المؤمل أن يستطيع العراق تجاوز تلك الصعوبات اعتمادا على ثروته النفطية.

فبحسبِ بيانات الأمم المتحدة تعاني 60% تقريباً من الأسر العراقية اليوم من نقص مياه الشرب أو مرافق الصرف الصحي أو الغذاء أو الكهرباء ما يعني أن الكثيرين قد حرموا مقومات الحياة الكريمة.. أما الكهرباء فتبدو عقدةَ العقد استعصت معها مساعي السلطات لتأمينها للمواطن من دون انقطاع يومي.

ومع غيابِ الكهرباء وخسارةِ العراق بنيتِه التحتية يغدو الحديث عن تنامي الصناعة أو حتى الزراعة أمراً مستبعداً لتتفشى البطالة التي تقدرها الأرقامُ الرسمية عند 15 %، ما يُضطر الحكومة لاستيعاب الموظفين في شركاتها ووزاراتها، ما يذكرنا بالبطالةِ المقنعة لأن 60 % من العاملين بدوامٍ كامل باتوا يعملون لدى الدولة.

ومع ذلك، فثروة العراق النفطية كفيلةُ بنزع فتيل تلك الأزمات.. فالانتاج النفطي يزيد عن 3 ملايينِ برميل يومياً، كما أن العراق هو ثاني منتج للنفط في أوبك وثالثُ أكبر مصدر في العالم بعد روسيا والسعودية ما يغدق عوائد بعشرات المليارات. وفي غيابِ الصناعة الوطنية يتدفق الكثير من هذه الأموال إلى الخارج ثمناً للمستوردات حتى النفطي منها.

ومع ذلك، يمكن التفاؤل بوتائر تنامي الاقتصاد العراقي بـ8% العام الماضي، وتوقع بلوغه 9% هذا العام.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

توتير RTarabic