إسلام آباد تنفي عقدها صفقة مع واشنطن بشأن غارات الطائرات بدون طيار

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/612358/

نفت إسلام آباد توصلها الى صفقة مع وشنطن وافقت بموجبها على شن الطائرات الأمريكية بدون طيار غارات على أهداف في أراضيها. وجددت باكستان موقفها بأن الضربات التي توجهها الطائرات الأمريكية بدون طيار تمثل انتهاكا لسيادتها وخرقا للقانون الدولي.

نفت إسلام آباد توصلها الى صفقة مع وشنطن وافقت بموجبها على شن الطائرات الأمريكية بدون طيار غارات على أهداف في أراضيها. وجددت باكستان موقفها بأن الضربات التي توجهها الطائرات الأمريكية بدون طيار تمثل انتهاكا لسيادتها وخرقا للقانون الدولي.

وردا على استفسار حول ما نشر في صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن الصفقة المزعومة بشأن ضربات الطائرات بدون طيار، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اعزاز أحمد شودري أن هذه القصة لا أساس لها وهي جزء من الدعاية لخلق البلبلة حول موقف باكستان الواضح بشأن هذه المسألة.

وقال إن باكستان سبق أن أكدت مرارا أن هجمات الطائرات بدون طيار تأتي بنتائج عكسية.

وأشار المتحدث في بيان صدر يوم الأحد 7 أبريل/نيسان إلى أن هناك الآن نقاشا متزايدا في المجتمع الدولي للنظر في مشروعية وشرعية ضربات الطائرات بدون طيار.

وكانت الصحيفة الأمريكية قد ذكرت في وقت سابق أن وكالة الاستخبارات المركزية السي-أي-أيه قد توصلت الى اتفاق مع باكستان، تسمح اسلام آباد للوكالة بموجبها باستخدام المجال الجوي فوق المناطق القبلية المضطربة في البلاد لاستهداف مقاتلين من القاعدة فروا الى باكستان هربا من ملاحقة حلف الناتو لهم في أفغانستان. وفي المقابل، وافقت "السي-أي-أية" على اغتيال أعداء الحكومة الأفغانية الذين يسعون لانتزاع السيطرة على المناطقة القبلية من قبضة إسلام آباد.

وأعادت الصحيفة الى الأذهان مقتل الزعيم القبلي انك محمد في غارة جوية شنتها طائرة تابعة للسي-آي-أية عام 2004. وذكرت أن محمد والميليشيات التابعة له تمكنوا من صد القوات الحكومية وأرغموا الحكومة المركزية الى بدء مفاوضات سلام معه. وتابعت الصحيفة ان الميليشيات التابعة لنق محمد كانت تضم العديد من عناصر حركتي "طالبان" و"القاعدة" فروا الى باكستان.

وكانت الحكومتان الباكستانية والأمريكية قد رفضت الإقرار بوقوع الهجوم، وفق الصحيفة.

صحيفة هندية: الصفقة الباكستانية-الأمريكية تتيح للطائرات بدون طيار  القيام بتحليقات دورية فوق منطقة القبائل

ذكرت صحيفة "هندو" الهندية يوم الاثنين 8 أبريل/نيسان أن باكستان سمحت للطائرات الأمريكية بلا طيار بالقيام بتحليقات دورية فوق منطقة القبائل، التي تضم معاقل كثيرة لحركة طالبان، وبتوجيه ضربات صاروخية لأهداف هناك. وينص الاتفاق السري بهذا الشأن على الا تكشف الولايات المتحدة عن مسارات تحليق طائراتها وتفاصيل المهمات التي تقوم بها، بينما ستمتنع باكستان عن الإدانة الرسمية للغارات الأمريكية على أراضيها.

وتابعت الصحيفة أن إسلام آباد طلبت من واشنطن في مذكرة سرية أن تمتنع السي-أي-أي عن شن هجمات بالقرب من المراكز النووية الباكستانية ومعسكرات تدريب في الأراضي الباكستانية، ذكرت "هندو" أن متمدرين من منطقة كشمير المنتازع عليها بين البلدين، يتلقون تدريبا هناك.

وتابعت الصحيفة أن المساومة السرية بين باكستان والولايات المتحدة بهذا الشأن  استمرت منذ مقتل احد زعماء طالبان في عام 2004، لافتة الى أن السلطات الباكستانية سبق أن أعلنت هذا الزعيم القبلي "عدوا للدولة".

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"