اقوال الصحف الروسية ليوم 11 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61230/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلفت إلى أنَّ إضرابَ موظفي وزارةِ الخارجية الإسرائيلية جَـعَـل الزيارةَ، التي كان من المقرر أن يقوم بها الرئيس دميتري مدفيديف لدولة إسرائيل في السابع عشرَ من الشهر الجاري جعَـلَها غير ممكنة. ولهذا فإن جولة الوفدِ الروسي سوف تقتصرعلى الأردن والمناطقِ الفلسطينية. وتبرز الصحيفة أن زيارةَ رام الله لا تزال هي الأُخرى محطَّ تساؤل. ذلك أن الخارجية الإسرائيلية هي الجهة الوحيدة المخولة بإصدار التأشيرات لكل من يرغب بزيارة المناطق الفلسطينية. ومن المعروف أن اللجنةَ المنظمةَ لإضراب موظفي الخارجية الإسرائيلية لا تسمح بإصدار التأشيرات لدخول المناطق الفلسطينية إلا في الحالات الطارئة. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت تلك اللجنة تَـعتبر زيارةَ الرئيس الروسي والوفدِ المرافقِ له، الذي يضم نحو خمسِـمائة شخصية حالة طارئة أم لا.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا " تسلط الضوء على الأحداث الدامية التي تجري في كل من تونس والجزائر بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون في البلدين. تقول الصحيفة إنه من المستبعد أن تُـؤدي هذه الأحداث إلى الإطاحة بالنظام الحاكم في كل من البلدين. وتنقل الصحيفة عن خبراء في شؤون المغرب العربي أن الحرياتِ معدومةٌ تماما في تونس. ولهذا لا توجد في البلاد قوى معارضةٌ تستطيع أن تَحل محل نظام زين العابدين بن علي. والأمر نفسه تقريبا ينطبق على الجزائر. ويؤكد الخبراءُ أن المواطنين التونسيين والجزائريين لا يمكنُـهمُ التعويلُ على الاتحاد الأوربي الذي يخشى من وقوع السلطة في البلدين في أيدي قوى إسلامية. وكل ما يستطيع الأوربيون تقديمه للمواطنين في هذه المرحلة هو إقناع النظاميْـن الحاكميْـن بـتقديم تنازلات اقتصادية تكفل لكل منهما الاستمرار في حكم البلاد.
صحيفة "ناشا فيرسيا" تعود إلى حادثة اغتيال عميل المخابرات الروسيةِ المنشقِ ألكسندر ليتفينينكو في لندن، مُـذكرةً بأن بريطانيا اتهمت المخابراتِ الروسيةَ بتصفية عمليها المنشق. ومنذ ذلك الحين لا تزال العلاقات بين البلدين تعيش حالة من البرود. فـفي معرض متابعتِـها لتسريبات موقع "ويكيليكس"، توقفت الصحيفة عند برقية رفعها الدبلوماسي الأمريكي هنري كرامبتون إلى رؤسائه يُـعلمهم فيها أنه اجتمع مع مساعد الرئيس الروسي أناتولي صافونوف. وأن الأخيرَ أكد له أن المخابرات الروسية كانت قد حذرت المخابراتِ البريطانيةَ من خطر أشخاص وصلوا إلى بريطانيا وفي حوزتهم موادُّ مشعةٌ. لكن المخابراتِ البريطانيةَ ليس فقط لم تحرك ساكنا، بل لا تزال تتستر على الجناة عبر رفضها التعاون مع المخابرات الروسية. وهذا الأمر يشير إلى أن البريطانيين ساهموا بقصد منهم أو بدون قصد في تسميم ليتفينينكو بمواد مشعةٍ.

 صحيفة "إيزفيستيا " تقول إن عُـطلة رأسِ السنة وأعيادِ الميلاد جلبت الكثير من المتاعب على العالم. ففي هذه الفترة أصيب الكثير من المطارات بالشلل وانقطع التيار الكهربائي عن مناطق واسعةٍ في وسط روسيا، وغَـرقت سفينةُ الصيد "بارتنر "وتعرضتِ النائبةُ في الكونغرس الأمريكي  غابرييل غيفوردز لمحاولة اغتيال. وفي الوقت الذي كان فيه الروس يحتفلون بهذه الأعياد، علقت في جليد خليج ساخالين إحدى عشرة سفينةً من مختلف الأحجام. الأمر الذي اضطَـر فِـرَقَ الإنقاذ لترك الاحتفالات جانبا والتوجهِ لتخليص السفن المنكوبة من براثن الجليد. وعن عمليات الإنقاذ تلك، تبرز الصحيفة أن أطقم كاسحات الجليدِ الثقيلةِ لم تكن جاهزة للخروج إلى عرض البحر في الوقت المناسب ومع مرورالوقت اشتد البرد وازدادت معه سماكةُ الجليد الأمر الذي جعل عملية الإنقاذَ أكثر صعوبة وأغلى تكلفة. ونتيجة لتحريات أجرتها الصحيفة بوسائلها الخاصة اتضح أن روسيا لا تسيطر على كاسحات الجليد التي تعد من أملاك مجموعة النقل "فيسكو" كما اتضح أن شركة أمريكية تدعى "إكسون نفتي غاز ليميتد " استأجرت كاسحات الجليد من الشركة المالكة. وبالتالي فإنها لا تخضع لأمر وزارة المواصلات الروسية. ووضعية هذه الكاسحات تدعو للتساؤل عن الأمن القومي الروسي. لكن على الرغم من كل هذه الحيثيات فإن عملية الإنقاذ سوف تنتهي قريبا. وفيما يخص سفينة الصيد "بارتنر" تلفت الصحيفة إلى أن فرق الإنقاذ توقفت عن البحث عن تلك السفينة التي أرسلت نداء الاستغاثة في السابع من الشهر الجاري. وكانت تلك السفينة التي تحمل العلم الكمبودي وتعتبر من ممتلكات ميناء "بنوم بين"، كانت تقوم بعمليات صيد غير شرعية في مضيق تتارسكي. ولذلك لم يكن على متنها وسائل إنقاذ وأجهزة ملاحة. وفيما يتعلق بقضية انقطاع التيار الكهربائي عن ضواحي موسكو، والذي لا يزال مستمرا حتى الآن، تؤكد الصحيفة أن ذلك لم يكن فقط نتيجة للأحوال الجوية السيئة. فبعد إعادة هيكلة قطاع الطاقة الروسي تُركت مهمة ضمان استمرار تزويد السكان بالطاقة دون رقيب أو حسيب. أما الأحوال الجوية فكانت بمثابة الصاعق الذي فجر تلك المشكلات التي تراكمت على مدى سنين طويلة. وتوضح الصحيفة أن المشكلة تكمن في أن قطاع الطاقة الروسي الذي كان موحدا، تفتت إلى عدد من المؤسسات التجارية والمؤسسات الضابطة لعمل ذلك القطاع. وقد انشغلت المؤسسات التجارية بجمع الأرباح. أما المؤسسات الضابطة فحاولت قدر إمكانها تنظيم العمل في ذلك القطاع. لكن المؤسسات الأولى كانت هي الأقوى على ما يبدو. ويتوقع المراقبون أن يشهد هذا القطاع الحيوي تصفية حسابات كبيرة وأن يخضع القائمون عليه لحساب عسير. لكن المحللين الاقتصاديين على قناعة بأن ذلك لن يفيد. لأن المسؤولية المتسلسلة بشكل عمودي مفقودة في هذا القطاع منذ أن تمت إعادة هيكلته. ولن يجدي نفعا البحث عن كبش للفداء ولن تحل مشاكل القطاع بشكل جذري إذا طرد هذا المسؤول أو ذاك. فالأمر أكبر بكثير من تدابير من هذا القبيل.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " اشارت إلى أن مشروعَ وزارةِ التنمية الاقتصادية الروسية بشأن استراتيجية التنمية الابتكارية للعقد المقبل يرى أن القفزةَ التحديثية لاقتصاد البلاد لن تتمَ إلا بمضاعفة حصةِ قطاع التكنولوجيا العالية في الناتج المحلي إلى نحو عشرين في المئة حتى عام الفين وعشرين. وأضافت الصحيفة أن العنصرَ الأهم للاقتصاد الابتكاري هي البيئةُ التنافسية وأن تشكيلَها يجب أن يكون العنصرَ الأساس للاستراتيجية.

صحيفة " إر بي كا ديلي " تقول إن الروبلَ الروسي وبعد عامٍ من التقلبات أنهى تداولات عام ألفين وعشرة عند نفس المستوى حيث بدأ في حدود ثلاثين روبلا مقابل الدولار. واشارت الصحيفةُ إلى أن الخبراءَ يتوقعون أن تلقىَ العملة الوطنية خلال هذا العام دعماً ما بين ثلاثةٍ وحتى أكثر من سبعةٍ في المئة بفعل عوامل مختلفة أبرزُها تراجعُ الواردات واستقرارُ اسعار النفط عند تسعين دولارا وارتفاعُ معدل التضخم خلال الربع الأول اضافة إلى كيفية تصرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن ضخ المزيد من السيولة في الأسواق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)