الرئيس التونسي يتهم اطرافا خارجية بالوقوف وراء الاضطرابات ويعلن جملة قرارات لمكافحة البطالة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61213/

أنحى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي باللوم على "أطراف خارجية" و"عصابات ملثمة" في الاضطرابات التي تشهدها عدة مدن في البلاد، ووصف ما يجري في بلاده بأنه "عمل إرهابي". واعلن الرئيس عن مضاعفة طاقة التشغيل وتوفير موارد الرزق لتشغيل أكبر عدد من العاطلين وأكد على مواصلة الإصغاء إلى مشاكل الجميع والسعي إلى معالجة الاوضاع الجماعية والفردية والتصدي للبطالة.

أنحى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي باللوم على "أطراف خارجية" و"عصابات ملثمة" و"أياد لم تتورع عن توريط التلاميذ والشباب العاقل" في الاضطرابات التي تشهدها عدة مدن في البلاد، ووصف ما يجري في بلاده بأنه "عمل إرهابي".
واعلن الرئيس بن علي في خطاب تلفزيوني توجه به إلى الشعب التونسي يوم الاثنين 10 يناير/كانون الثاني عن مضاعفة طاقة التشغيل وتوفير موارد الرزق خلال عامي 2011 و2012 لتشغيل أكبر عدد من العاطلين عن العمل وذلك بمجهود إضافي هام من قبل الدولة والقطاع العمومي وبتضافر جهود القطاع الخاص والقطاع البنكي والتعاون الدولي.
وتعهد بن علي باستيعاب كل حاملي الشهادات العليا الذين تجاوزت مدة بطالتهم عامين قبل عام 2012 مما يرفع طاقة التشغيل إلى 300 ألف فرصة عمل جديدة. وقرر كذلك إعفاء كل مشروع جديد مشغل في قطاع التنمية الداخلية من الضريبة عن الأرباح ومن المساهمة في التغطية الاجتماعية لمدة عشر سنوات.
ودعا الرئيس بن علي إلى عقد ندوة وطنية يشارك فيها ممثلون عن المجالس الدستورية والأحزاب السياسية والمنظمات وشرائح المجتمع المدني وعدد من الجامعيين وممثلين عن الجهات لطرح آرائهم واقتراح التصورات لدفع التشغيل، على أن تنظم هذه الندوة خلال هذا الشهر.
وجدد الرئيس الدعوة إلى المسؤولين الإداريين إلى تطوير قنوات الإحاطة بالمواطنين، والإصغاء إلى مشاغلهم، وتيسير طرق معالجة المسائل المطروحة.
كما أوضح بن علي في كلمته أن برنامجه للفترة الجارية يصب في حل مشكلة البطالة وتحقيق تنمية متوازنة بين الفئات والجهات.
وأكد  بن علي على مواصلة الإصغاء إلى مشاكل الجميع والسعي إلى معالجة الاوضاع الجماعية والفردية ودعم برامج التشغيل والتصدي للبطالة دون المساس بالجهود من أجل رفع مستوى العيش وجودة الحياة ومواصلة زيادة الأجور دون انقطاع، وإن هذه الأحداث لا يمكن أن تنال من مكاسب تونس بل يجب أن تستخلص جميع الأطراف العبرة منها لتبقى عزة تونس ومناعتها أمانة مقدسة لدى جميع أبنائها.
وأعرب بن علي عن بالغ أسفه للوفيات والأضرار وعن تعاطفه مع أسر المتوفين مؤكدا أن العدالة أخذت مجراها للتحقيق في ظروف وملابسات هذه الأحداث وتحديد المسؤولين عنها.
واشار الرئيس التونسي الى أن الأحداث الأخيرة هي "أعمال قلة من المناوئين الذين يغيظهم نجاح تونس بل يسيئهم ويحير نفوسهم مما تحقق لها من تقدم ونماء تشهد به كل المؤسسات والهيئات الدولية والأممية"، واضاف "أنهم مناوؤن مأجورون، ضمائرهم على كف أطراف التطرف والإرهاب التي تسيرها من الخارج أطراف لا تكن الخير لتونس".
وأكد بن علي أن تلك الأحداث التي أدت إلى وفاة مدنيين وإصابة عدد من رجال الأمن، قامت بها "عصابات ملثمة" أقدمت على الاعتـداء ليلا على مؤسسـات عموميـة وحتى على مواطنيـن في منازلهم في "عمل إرهابي لا يمكن السكوت عنه"، وأن وراء هذه الأحداث "أياد لم تتورع عن توريط التلامذة والشبـاب العاطـل والحث على الشغب والخروج إلى الشارع بنشر شعارات اليأس الكاذبة وافتعال الأخبار الزائفة".
وأضاف  "إننا نقول لكل من يعمد إلى النيل من مصالح البـلاد أو يغرر بشبابنا ويدفع بهم إلى الشغب والفوضى، نقـول بكل وضوح إن القانون سيكون هو الفيصل".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية