مساعد وزير الخارجية الايراني يبحث مع الابراهيمي في القاهرة الازمة السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611662/

بحث الأخضر الإبراهيمي المبعوث العربي والأممي إلى سورية يوم 30 مارس/آذار مع مساعد وزير خارجية إيران للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان آخر تطورات الأزمة السورية.

بحث الأخضر الإبراهيمي المبعوث العربي والأممي إلى سورية يوم 30 مارس/آذار مع مساعد وزير خارجية إيران للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان آخر تطورات الأزمة السورية.

وذكرت وسائل إعلام أن الإبراهيمي التقى عبداللهيان، فور وصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة، مساء يوم السبت.

وأشارت وسائل الاعلام إلى أن الإبراهيمي وعبداللهيان رفضا الحديث عقب اللقاء للصحفيين وقررا إلغاء مؤتمر صحفي كان مرتبا إقامته عقب اللقاء المغلق الذي استمر لساعتين.

وكان الابراهيمي قد اعتبر أن نقل الاسلحة الى المعارضة السورية سيؤدي الى زيادة تسليح الحكومة ايضا، وهذا لن يحل الازمة، داعيا في الوقت ذاته مجلس الامن الى اتخاذ تدابير لتعجيل الحل من خلال السبل السلمية.

من جانبه قال مصدر دبلوماسي حضر اللقاء إن عبداللهيان أكد على أن الرؤية الإيرانية للأزمة السورية "تلتزم ضرورة الحل السياسي وترفض التدخلات الخارجية في الشأن السوري".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، إن المسؤول الإيراني أكد أن بلاده ترفض القرارات "المتسرعة" التي حدثت مؤخرا، في إشارة لقرار القمة العربية الرابعة والعشرين بالدوحة، الثلاثاء الماضي، القاضي بتسليم مقعد سورية في الجامعة العربية للائتلاف المعارض، وان مثل هذه القرارات "لا تفيد في إيجاد حل للأزمة السورية بل تؤدي إلى مزيد من الفوضى والدماء هناك".

ونوه مساعد وزير الخارجية الإيراني بدور الإبراهيمي و"بمساعيه لإيجاد حل سلمي للأزمة في سورية"، قائلا إن "السوريون يرفضون التدخل الخارجي ولن يقبلوا بأي قرارات تمس شؤونهم الداخلية"، كما قدم مقترحات بلاده "لحل الأزمة السورية ووقف العنف بطريقة سلمية". وحسبما ذكر المصدر الدبلوماسي فقد أشار المسؤول الايراني الى ان بلاده "تدعم الشعب السوري والمعارضة التي تؤيد الحل السياسي".

ومن المقرر أن يلتقي مساعد وزير الخارجية الإيراني يوم الأحد، وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، بمقر وزارة الخارجية المصرية.

هذ واعتبر المحلل السياسي خلف المفتاح في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن التصعيد ضد سورية بدأ بعد زيارة الرئيس الامريكي الى المنطقة لأنه حاول ان يصفي مشاكل الدول التي تواجه سورية، وخلق مشاكل لتلك التي تقف اما على الحياد او الى جانب الحكومة السورية. واشار المحلل الى ان ايران تسعى للحل السلمي للأزمة.

المصدر: دي برس