الائتلاف السوري يؤكد توجه سفينة محملة بالاسلحة من ايران الى سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611639/

اعلن "الائتلاف الوطني السوري" المعارض السبت 30 مارس/آذار عن امتلاكه معلومات تفيد بتوجه سفينة محملة بالاسلحة من ايران الى سورية عبر قناة السويس المصرية.

اعلن  مصطفى الصباغ أمين عام الائتلاف الوطني السوري المعارض ان "الائتلاف لديه معلومات تؤكد أن هناك سفينة محملة بأسلحة إيرانية تبحر في البحر الأحمر ومتوجهة للأراضي السورية عبر قناة السويس"، موضحا أن "هناك جهة صديقة أمدت الائتلاف بهذه البيانات"، دون أن يسمي تلك الجهة.

واوضح الصباغ يوم السبت 30 مارس/آذار ان "الائتلاف قام بمخاطبة السلطات المصرية لاتخاذ ما يلزم بخصوص هذه السفينة لمنع وصولها الى سورية عبر قناة السويس"، مشيرا في نفس الوقت الى ان "هذه ليست المرة الأولى التي تحاول سفينة ايرانية امداد النظام السوري بالأسلحة، ولكن مرت سفن أخرى في السابق (عبر قناة السويس)، ولطالما سعى الائتلاف الى منع ذلك ولكن لم تتم الاستجابة له".

بدوره لفت هشام مروة عضو اللجنة القانونية في الائتلاف ان "المعلومات التي وردت للمعارضة جاءت من خلال عدد من أعضاء الائتلاف الذين تأكدوا عبر مصادرهم الخاصة من وجود سفينة يرجح أن اسمها "فينوس" وتحمل أسلحة من ايران، ولكنها لا ترفع العلم الإيراني، بل علم دولة أخرى يرجح أنه علم تنزانيا، وفي طريقها الى قناة السويس".

وقال مروة ان الائتلاف يأمل أن تقوم السلطات المصرية بتفتيش السفينة على الأقل.

من ناحيته أكد مروان حجو الرفاعي عضو الائتلاف أن السفينة التي تحمل أسلحة ايرانية وترفع علم تنزانيا في البحر الأحمر تابعة للنظام السوري، وأن وجهتها النهائية هي الأراضي السورية، كاشفا عن وجود اتصالات وخطابات مع النظام المصري للتنسيق معه للحيلولة دون وصول تلك السفينة الى سورية، ولافتا الى عدم ورود رد حتى الآن من الجانب المصري.

هذا وتلزم الاتفاقيات الدولية مصر بعدم منع أي سفينة من عبور قناة السويس بصرف النظر عن حمولتها، إلا في حال اذا كانت هذه السفينة تنتمي لدولة في حالة حرب مع مصر، وهو ما لا ينطبق على ايران او اي دولة أخرى في الوقت الراهن.

محلل سياسي: القاهرة لا تستطيع تفتيش السفينة دون قرار سيادي

من جانبه اكد الكاتب والمحلل السياسي المصري أحمد عليبة في حديث لقناة "روسيا اليوم" من العاصمة المصرية ان "القاهرة لا تستطيع تفتيش السفينة دون قرار سيادي من رئيس الدولة، وغير ذلك، لا يستطيع اي طرف ان يعوق مرور اي سفينة في العالم ومهما كانت تحمل على متنها، وان كانت اسلحة".

هذا واعتبر المدير السياسي لفريق عمل الطوارئ السوري معاذ مصطفى في حديث مع قناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "تسليح النظام السوري من قبل روسيا وايران كان قائما وما يزال".