لافروف: الهزات التي تجتاح الشرق الاوسط وشمال افريقيا تثير قلقا شديدا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611465/

أوضح سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في مقالة كتبها لعدد مارس/آذار من مجلة "الحياة الدولية" الصادرة في موسكو، نشرت اليوم الخميس 28 مارس/آذار على الموقع الرسمي للوزارة، أوضح الاحكام الأساسية لنظرية السياسة الخارجية المحدثة لروسيا الاتحادية.

أوضح سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في مقالة كتبها لعدد مارس/آذار من مجلة "الحياة الدولية" الصادرة في موسكو، نشرت اليوم الخميس 28 مارس/آذار في الموقع الرسمي للوزارة، أوضح الاحكام الأساسية لنظرية السياسة الخارجية المحدثة لروسيا الاتحادية.

وجاء في المقالة المنشورة في موقع الخارجية الروسية : " لقد صيغت في نظرية السياسة الخارجية منظومة واضحة وثابتة لوجهات النظر والرؤى الموجهة لحل القضايا الأكثر تعقيدا في العالم المعاصر. وليس فيها ولا حتى تلميح أو إشارة إلى سياسة الانعزال والإبتعاد عن المشاركة في حل المشاكل التي تعج بها السياسة العالمية اليوم. بل على العكس من ذلك نحن جاهزون بالكامل لتفعيل الجهود لصالح تنظيم الأفعال الجماعية للمجتمع الدولي للبحث عن وإيجاد الحلول لجميع التحديات المشتركة".

وبحسب كلام لافروف، تستدعي التوترات والهزات التي تجتاح الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، تستدعي قلقا شديدا. وينبغي تقييمها بموضوعية مع كل صعوباتها وتنوعها، بعيدا عن كليشيهات أبيض واسود البدائية. فمن الواضح أن هذه العمليات ستطول لأعوام كثيرة، وعلى الأغلب، ستكون مصحوبة بتحولات مؤلمة للصورة الجيوسياسية التي تشكلت في الفترة الماضية بهذا الإقليم.   

علاوة على ذلك، ووفقا لكلام لافروف، تبقى حقيقة أن روسيا ستتسلم في الفترة ما بين 2013-2015 الرئاسة في عدد من المنظمات والاحلاف الدولية، تبقى شاهدا على تعدد أوجه وتنوع السياسة الخارجية للبلاد.

وجاء في المقالة : "وبتسلمها في الأعوام 2013- 2015 الرئاسة في "مجموعة العشرين"، و"مجموعة الثمانية"، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة "بريكس"، تنتهج بلادنا سياسة نشطة لزيادة فاعلية مساهمة هذه الهياكل المتعددة الأطراف في تعزيز الإدارة الدولية. إن هذا الأمر هو واحد من الانعكاسات العملية لتعدد أوجه وتنوع السياسة الخارجية لروسيا".

ويقول لافروف في مقالته أيضا أن إنشاء وإقامة هذه الاتحادات التكاملية الإقليمية أو تلك وتقاربها هو السبيل الذي قد يحقق التنمية المستدامة على المستوى العالمي. وبما أن الزيادة المطردة لقدرات روسيا، بحسب كلام الوزير، ممكنة فقط في ظل ظروف الاستقرار الدولي، فإن تحقيق السلام الشامل والأمن، بالنسبة لبلادنا، يعتبر في ذات الوقت "التزاما من لاعب دولي، عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، وكذلك قضية رئيسية لتنفيذ مصالحها الخاصة".

يشار إلى أن فلاديمير بوتين الرئيس الروسي كان قد أقر في منتصف فبراير/شباط الماضي النظرية المحدثة للسياسة الخارجية لروسيا الاتحادية.

المصدر: وكالة "نوفوستي" + "روسيا اليوم"

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة