خبير: استبعاد موسكو عن التحقيق باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية يدل على عدم موضوعيته

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611360/

قال الخبير في مركز تحليل التجارة العالمية للاسلحة السيد إيغور كوروتشينكو في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن سبب المخاوف الغربية من مشاركة روسيا في التحقيق في سابقة استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا يعود الى نية موسكو التحقيق بطريقة موضوعية.

قال الخبير في مركز تحليل التجارة العالمية للاسلحة السيد إيغور كوروتشينكو في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن سبب المخاوف الغربية من مشاركة روسيا بالتحقيق في سابقة استخدام الأسلحة الكيميائية بسورية يعود الى نية موسكو التحقيق بطريقة موضوعية، ورغبة الغرب في تسييس الموضوع بشكل كامل، بغية اتهام السلطات الرسمية في دمشق بالوقوف وراء هذا الحدث، مضيفا أن غياب روسيا ضمن مجموعة التحقيق دليل آخر على أنه سيكون غير موضوعي ومنحازا.

ورداً على سؤال حول أسباب تعيين السويدي آكي سِيلستروم على رأس بعثة التحقيق الدولية في استخدام أسلحة كيميائية في سورية، شدد الخبير الروسي على أن هذا التعيين قد يكون عاملا آخر في عدم موضوعية هذا التحقيق، معرباً عن عدم ثقته في هذا الخبير السويدي الذي سيكون موقفه موالياً للغرب حسب رأيه. وأضاف كوروتشينكو "إننا نعرف أن تدخل الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى في العراق تم وفق حجة مفتعلة، حيث اتُّهم العراق بأنه يقوم بصناعة أسلحة الدمار الشامل، وبعد احتلال هذا البلد من قبل القوات الأمريكية لم يتم العثور على أي شيء. لهذا فلا أستطيع أن أثق بهذا الخبير لأنه سيكون منحازا سياسياً وسيعمل خلافاً لما هو موجود على أرض الواقع وسيلعب دور الدمية".

وفيما يتعلق بإمدادات الأسلحة الى سورية، ذكر كوروتشينكو أنه اذا كانت هذه الإمدادات سابقاً تتم عن طريق سري وبمساعدة القوات والأجهزة الخاصة ولاسيما وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومخابرات عدد من دول الخليج وبخاصة قطر إضافة إلى تركيا التي شاركت في تسليح المتمردين السوريين، فإن الأمور الآن تغيرت إذ أن الغرب اتخذ القرار بتسليح المقاتلين في سورية بشكل مفتوح وعلني. الأمر الذي يدل بحسب الخبير الروسي على أن النزاع في سورية يدخل مرحلة جديدة، وهي مرحلة الاستعداد للتدخل الغربي المباشر في الأحداث الداخلية السورية. وأشار كوروتشينكو الى أن إمدادات الأسلحة للمسلحين سيتبعها تدخل عسكري مؤكّد ولذلك لا بد من وقف تلك الإمدادات التي تعتبر غير شرعية على الإطلاق وتتناقض ومبادئ القانون الدولي، حسبما قاله الخبير الروسي.