سورية.. ملتقى حوار من دون متحاورين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611168/

أقيم في دمشق ملتقى الحوارِ الوطني بُغيةَ الوصولِ إلى صيغةِ حلٍ للأزمة السورية، إلا أن غيابَ معارضةِ الخارج وأكثرِ رمُوزِ معارضةِ الداخل عن المُلتقى جعل تأثيرَه محدودا.

أقيم في دمشق ملتقى الحوارِ الوطني بُغيةَ الوصولِ إلى صيغةِ حلٍ للأزمة السورية، إلا أن غيابَ معارضةِ الخارج وأكثرِ رمُوزِ معارضةِ الداخل عن المُلتقى جعل تأثيرَه محدودا.

وكما جرت العادة غابت معارضة الخارج ورموز معارضي الداخل من هيئة التنسيق وتيار بناء الدولة عن ملتقى الحوار الوطني السوري المنعقد في العاصمة دمشق، لا جديد في جعبة المتحاورين ليطرحوه على مائدة الملتقى، فقط إعادة للخطاب السياسي ذاته من دون أي أدوات فعلية لتحقيق أي منها، وتمسك بالحل السلمي.

وقال علي حيدر وزير المصالحة الوطنية السوري: "إن ردنا في كل مرة سيكون بالتمسك أكثر وأكثر بالحل الوحيد لمحنة سورية وأزمتها، إنه الحل السياسي عبر الحوار الوطني الشامل والجامع".

قوى التغيير السلمي المشاركة في المؤتمر ألقت باللائمة على النظام والمعارضة المسلحة معاً في استمرار الأزمة، معتبرة أن انتصار أحد الطرفين عسكرياً غير ممكن، حيث قال فاتح جاموس، عضو ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض: "نعرف أن منطق النظام كان ولايزال مستحيلاً في الخروج من الأزمة.. كذلك منطق المعارضة المسلحة.. إنه استعصاء الأزمة واستحالة حلول كسر العظم".

روسيا كانت حاضرة من خلال سفيرها في دمشق عظمة الله محمدوف الذي دعا إلى وقف فوري للعنف وتغليب التسوية السياسية في سورية من دون أي تدخل خارجي.

وبهذا الشأن قال عظمة الله محمدوف، السفير الروسي بدمشق "من المهم جداً إعلاء الصوت كل من يريد وقف عاجل للعنف في سورية ومن أجل التسوية السياسية في سورية بجهود السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي".

اللافت أن بعض الشخصيات الموالية المشاركة في المؤتمر اعتبرت أن هذا المؤتمر تكرار لسابقاته من المحاولات الحوارية، مشيرة إلى أن مربط الخيل خارج سورية في عواصم التأثير الإقليمي والدولي.

مخاض الحوار في سورية مازال عسيراً ومسالكه مسدودة تماماً، المجتمعون هنا في دمشق ليسوا مختلفين أصلا كي يتحاوروا، لكن عنوان الطرف الآخر هو في عواصم أخرى لم تُفرج عن مفتاح الحوار حتى الآن.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور.