شي جين بينغ: الصين وروسيا جاران قريبان وشريكان إستراتيجيان

أخبار روسيا

شي جين بينغ: الصين وروسيا جاران قريبان وشريكان إستراتيجيان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611109/

قرأ رئيس الصين الشعبية شي جين بينغ أكثر الكتب السوفيتية والروسية شهرة في سنوات "الثورة الثقافية" في الصين . أبرز ذلك الزعيم الصيني أثناء لقاء عقده يوم 24 مارس/آذار بموسكو مع مجموعة من الباحثين الروس في مجال الثقافة والحضارة الصينيتين.

قرأ رئيس الصين الشعبية  شي جين بينغ أكثر الكتب السوفيتية والروسية شهرة في سنوات "الثورة الثقافية" في الصين ( أعوام 1966 - 1976). أبرز ذلك الزعيم الصيني أثناء لقاء عقده يوم 24 مارس/آذار في فندق " بريزيدينت أوتيل" بموسكو  مع مجموعة من الباحثين الروس في مجال الثقافة  والحضارة الصينيتين. وقال:" ترعرع جيلنا تحت تأثير الثقافتين الصينية والسوفيتية الروسية في خمسينيات القرن الماضي. وترجم آنذاك الكثير من الكتب إلى اللغة الصينية، لكنها حظرت فيما بعد، أي في فترة الفوضى التي دامت 10 أعوام".

وأضاف قائلا:" احب بوشكين وزرت المدرسة التي درس فيها أثناء زيارتي لبطرسبورغ. كما إنني اعتبر نفسي من هواة إبداع ليرمونتوف ، وقرأت أيضا مؤلفات أدبية مثل" الحرب والسلم" و" آنا كارينينا" و"البعث" بقلم تولستوي و"الجريمة والعقاب" بقلم دوستويفسكي و"الأنفس الميتة" بقلم غوغول و"الدون الهادئ" بقلم شولوخوف، بالإضافة إلى كتب غوركي وشولوخوف".

وبحسب قوله فإنه اقتدى في أيام شبابه بأعمال بطل رواية "ما العمل" بقلم تشيرنيشيفسكي. وطرح أمام نفسه مهمة أن يكون قويا جسديا ومعنويا.

وأبرز رئيس الصين أن الثقافتين الروسية والسوفيتية كانتا ولا تزالان تؤثران تأثيرا كثيرا على الصين، ويحب الصينيون الأغنيات الروسية مثل "كاتيوشا" و"أمسيات ضواحي موسكو" وغيرها. وقال:"عندما سمعت تلك الأغنيات في الحفل بقصر الكرملين قلت للرئيس بوتين "كأنهم يقدمون أغنيات صينية".

وأشار الرئيس الصيني قائلا:" أمنيات الروس والصينيين تتطابق حيث ندرك أنه من الضروري توحيد الجهود لنحرز نجاحات جديدة".

واعترف رئيس الصين في حديث أدلى به للباحثين الروس في مجال الحضارة الصينية أن الاتحاد السوفيتي أثر تأثيرا عميقا على والده. علما أن أباه سي جون سون هو رجل دولة صيني مشهور ونصير كل من ماو تسي دونغ و دينغ سياو بينغ. وزار أبوه بصفته نائبا لرئيس مجلس الدولة موسكو عام 1959.

 وقال شي جين بينغ:" كنت آنذاك في السادسة من عمري، وكان لدى ابي صور فوتوغرافية كثيرة من تلك الزيارة. لكن كل الصور تم أتلافها في فترة "الثورة الثقافية" ولم يبق إلا الذاكرة وبعض الهدايا التذكارية عن تلك الزيارة والتي تحفظ حاليا في منزل والدتي.

 وقال الزعيم الصيني:" في عام 1962 تم إقصاء أبي عن المنصب وأرساله إلى منطقة صينية نائية. لكنه تجاوز كل المصاعب لأنه تعلم أمورا كثيرة في الاتحاد السوفيتي. وبعد مرور 16 سنة أعيد اليه الاعتبار، وتم تعيينه في عهد دينغ سياو بينغ محافظا لجوان دونغ.

وأشار شي جين بينغ إلى أن الصين وروسيا هما جاران قريبان ودولتان صديقتان وشريكان استراتيجيتان. ويرى الزعيم الصيني أن المهمة الرئيسية للتعاون الثنائي  تكمن الآن في تشكيل تصورات صائبة احدنا عن الآخر. ويعتبر النهوض بالاهتمام بالصين ودراسة الكثير من الشباب الروس للغة الصينية، يعتبر كل ذلك، نزعة إيجابية. وأشار شي جين بينغ بصورة خاصة إلى ان روسيا تشغل المرتبة الأولى في مستوى البحوث في مجال الحضارة الصينية. وأعرب عن ثقته بأن يزداد الاهتمام بدراسة اللغة الروسية في الصين، علما ان عدد المؤسسات التعليمية التي درست فيها اللغة الروسية بلغ منذ 15 سنة 60 مؤسسة تعليمية. أما الآن فيبلغ هذا المؤشر 100 معهد وجامعة.

وبحسب قول الزعيم الصيني فإن الجانبين اتفقا على أن يبلغ العدد الإجمالي للطلاب الذين يدرسون في المؤسسات التعليمية لكلا البلدين 100 ألف طالب. وفي هذا السياق أورد شي جين بينغ مثلا روسياً يقول:"اطرق الحديد وهو ساخن".

المصدر: وكالات روسية + "روسيا اليوم"

 

 

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة