الملك محمد السادس يسحب يده قبل ان يقبّلها سفير ساحل العاج لدى المغرب

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611067/

انتشر فيديو في مواقع إلكترونية يظهر فيه سفير دولة ساحل العاج لدى المغرب وهو يحاول تقبيل يد عاهل المملكة محمد السادس، وذلك بعد لحظات من هبوط طائرة الملك في ساحل العاج ونزوله منها، حيث كان في استقباله وفد رسمي يتقدمه رئيس البلاد الحسن وتارا.

انتشر فيديو في مواقع إلكترونية يظهر فيه سفير دولة ساحل العاج لدى المغرب وهو يحاول تقبيل يد عاهل المملكة محمد السادس، وذلك بعد لحظات من هبوط طائرة الملك في ساحل العاج ونزوله منها، حيث كان في استقباله وفد رسمي يتقدمه رئيس البلاد الحسن وتارا. وقد نشر الفيديو عدد من المواقع منها موقع "نورت".

وبحسب تسجيل الفيديو يبدو الملك وكأنه فوجئ بمحاولة تقبيل يده من قِبل السفير جورج أويكنين، فسحبها سريعاً. وقد أثارت هذه اللقطات جدلاً واسعاً في ساحل العاج على المستويين الإعلامي والشعبي.

وقد تباينت آراء الصحف المحلية حول رد فعل السفير حين صافح الملك المغربي. فوصفت بعض هذه الصحف التصرف بأنه مخالف للبرتوكول المعتمد لاستقبال لملوك ورؤساء الدول الأجنبية، ورأت فيما قام به أوينكين خطا فادحا، وأن الأعراف المتبعة لا تستوجب كل هذا التبجيل. ورأت صحف أخرى أن الأمر لا يستحق الضجة التي أُثيرت حوله، وأنه لا يخرج عن نطاق التصرف الشخصي الذي ينطلق من العاطفة.

وحاول بعض نشطاء مواقع إلكترونية اختلاق الأعذار للسفير، فمنهم من قال إن الرجل أراد ان يعبر عن مشاعر الامتنان التي يكنها شعبه للمغرب حكومة وشعباً، بعد مساندة المملكة بلاده في محنتها السياسية والأحداث الدموية التي شهدتها في الآونة الأخير، ووقوفها الى جانب ساحل العاج بمواصلة التعاون في شتى المجالات، لا سيما السياسي والاقتصادي.

ولم تقتصر آراء النشطاء على هذين الرأيين فحسب، إذ اعتبر بعضهم أن ما فعله السفير ليس سوى محاولة لتقليد المغاربة الذين اعتادوا "تقبيل الملك احتراماً له مثلما يقبلون يد آبائهم ومعلميهم في سياق التقاليد المرعية في هذا البلد منذ عشرات السنين". ورأى آخرون أن الملك المغربي أهان السفير "لرفضه أن يقبل الأخير يده، فيما اعتبر البعض أن رد فعل الملك يعكس تصرفا حضاريا، وأنه حال دون تصرف يسبب حرجا للسفير.

يُذكر ان هذه ليست المرة الأولى التي يجري فيها تسليط الضوء فيها على تقبيل يد زعيم، فإذا كان ملك المغرب رفض أن يقبل يده سفير لدى بلاده فإن العالم شهد كيف قبّل رئيس الوزراء الإيطالي السابق يد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك على هامش قمة جمعتهما في سرت الليبية في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2011.