جولة أوباما.. آمال متواضعة لعملية السلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611014/

خلال جولة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الشرق الأوسط، لم تجد عملية السلام المتعثرة نفسها على رأس سلم أولوياته. ويرى مراقبون أن الهدف من زيارة أوباما هو استطلاع آفاق التغير في محاولة لاحتواء النتائج.

قد لا يكون مفاجئا تأكيد الرئيس الامريكي باراك اوباما مرارا وتكرارا على دعم اسرائيل بكل السبل، بما في ذلك حقها في الدفاع عن نفسها ضد اي مخاطر كما قال. فالدعم الأمريكي لإسرائيل، والذي شدد عليه أوباما في كل خطاب ألقاه لدى زيارته الاولى الى اسرائيل منذ انتقاله الى البيت الابيض.

اوباما: "إسرائيل هي الدولة الاقوى في المنطقة، وتحظى بالدعم الذي لا يتزحزح لأقوى دولة في العالم، لدى إسرائيل الحكمة في رؤية الأمور كما هي، ولكن أيضا لديها الشجاعة في رؤية العالم كما يجب أن يكون".

ربما، يقول مراقبون، يشير أوباما إلى التغيرات في الشرق الأوسط، والتي تلقي بظلالها على شكل وكيفية اي تسوية مستقبلية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ولذا، جاء اوباما ليؤكد من رام الله، على ضرورة متابعة البحث عن السلام.

أوباما: "يجب عدم التوقف عن البحث عن السلام بغض النظر عن صعوبة ذلك، وكما قلت لرئيس الوزراء نتانياهو، سوف نواصل البحث عن خطوات للإسرائيليين والفلسطينيين لبناء الثقة التي ستكون أساس السلام الدائم".

نفس الرسالة نقلها أوباما من الأردن على عجل. فالأردن، احد اقرب حلفاء واشنطن في المنطقة كما وصفه الإعلام الأمريكي، شريك اساسي في عملية السلام، لكن اوباما يعترف كذلك، ان الامال من انعاش عملية السلام متواضعة

أوباما، يرى مراقبون، تجاهل خطوات أساسية تغير الوقائع على الارض، وتجعل حل الدولتين، الذي اكد اوباما انه ممكن، شبه مستحيل.

ما الذي فرض نفسه على الآخر؟.. يتساءل المراقبون بينما يختم اوباما زيارته الى المنطقة، التي لم تسفر سوى عن الإعلان عن بعض المساعدات!

هل فرضت التسوية نفسها على برنامج اوباما مع انه قال انه لا يحمل في جعبته خطة سلام جديدة، ام فرضت التغيرات في المنطقة نفسها فكانت سورية حاضرة في كل لقاء، ام ان اوباما اختار الزمان والمكان، يقول محللون، لاستطلاع آفاق التغير في المنطقة في محاولة لاحتواء النتائج.

تعاني عملية السلام موتا سريريا، قد تنجح زيارة أوباما في إنعاشها قليلا، أما النتائج، فكما قال أوباما نفسه، الآمال متواضعة، فالتاريخ يظهر أن الحوار على مدى عقود لم يسفر عن أي نتيجة، وربما يخشى أوباما أن يعيد هذا التاريخ نفسه مرة أخرى.

المزيد في التقرير المصور