البنتاغون يؤكد تمسكه بنشر عناصر من الدرع الصاروخية في بولندا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611009/

أكد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل يوم الجمعة 22 مارس/آذار تمسك البنتاغون بالخطط لنشر عناصر من منظومتها للدفاع المضاد للصواريخ في بولندا.

أكد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل يوم الجمعة 22 مارس/آذار تمسك البنتاغون بالخطط لنشر عناصر من منظومتها للدفاع المضاد للصواريخ في بولندا.

وأعلن البنتاغون أن هاغل أجرى الجمعة اتصالا هاتفيا بنظيره البولندي توماش سيمونياك، شكر فيه الجانب البولندي على دعم مهمة ‎قوات المساعدة الدولية لإرساء الامن في أفغانستان "إيساف" وأبلغه بالخطط الأمريكية المعدلة بشأن نشر عناصر من درعها الصاروخية في أوروبا.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية أن تنامي المخاطر العالمية، وبالدرجة الأولى الخطر الذي تمثله كوريا الشمالية، يتطلب إعادة هيكلة قدرات الدرع الصاروخية في إطار المرحلة الرابعة من تشييدها. وأكد هاغل لنظيره البولندي أن واشنطن مازالت تتمسك بنيتها مواصلة نشر الدرع في أوروبا، موضحا أن الخطط للمراحل الثلاث الأولى من تشييد المنظومة بقت كما هي.

وكان الوزير الأمريكي قد قال في وقت سابق ان الولايات المتحدة ستعدل خططها للمرحلة الرابعة من نشر الدرع في أوروبا وستمدد فترتها حتى عام 2022 (بدلا من عام 2014). وتؤكد واشنطن أنها لا تتخلى عن خططها لنشر صواريخ اعتراض في بولندا، الا انها تراجعت عن نيتها استخدام صواريخ "SM3IIB" المعدلة، بل ستكتفي بصواريخ من طراز أقدم. أما الصواريخ الحديثة فسيتم نشرها على الساحل الغربي للولايات المتحدة. وبرر البنتاغون هذا القرار بخفض النفقات الحكومية وإعادة تقييم الأخطار التي تمثلها كوريا الشمالية.

‎وتجدر الإشارة الى أن خلافا نشب بين روسيا وأمريكا بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش نيتها نشر درع صاروخية خاصة بها في أوروبا بالقرب من حدود روسيا. وبعد وصوله الى السلطة، تخلى الرئيس باراك أوباما عن الخطط لنشر عناصر من الدرع في التشيك وأجل نشر صواريخ اعتراض في بولندا، لكنه واصل تطوير المشروع حتى تبناه حلف الناتو الذي أعلن عن بدء العمل على نشر منظومة دفاعية تحمي القارة الأوروبية من الصواريخ الإيرانية. وتطالب روسيا الولايات المتحدة وحلف الناتو بتقديم ضمانات بشأن عدم توجيه المنظومة الجديدة ضدها بالإضافة الى إشراكها في تصميم هيكلية الدرع.

المصدر: وكالة "نوفوستي" + "روسيا اليوم"