عربي مقاطعاً أوباما: هل جئت للسلام أم لإعطاء إسرائيل المزيد من السلاح ؟

متفرقات

عربي مقاطعاً أوباما: هل جئت للسلام أم لإعطاء إسرائيل المزيد من السلاح ؟
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610923/

"هل جئت حقاً إلى هنا من أجل السلام .. أم لإعطاء إسرائيل المزيد من السلاح لقتل وتدمير الشعب الفلسطيني ؟". بهذه الكلمات قاطع الناشط العربي ربيع عيد كلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي كان يلقيها أمام حشد من الطلاب والأكاديميين من مختلف الجامعات الإسرائيلية.

"هل جئت حقاً إلى هنا من أجل السلام .. أم لإعطاء إسرائيل المزيد من السلاح لقتل وتدمير الشعب الفلسطيني ؟". بهذه الكلمات قاطع الناشط العربي ربيع عيد كلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي كان يلقيها أمام حشد من الطلاب والأكاديميين من مختلف الجامعات الإسرائيلية في مدينة القدس، وفقاً لتسجيل فيديو نقلاً عن القناة الإسرائيلية العاشرة نشره موقع "عرب 48".

لم يصب الرئيس الأمريكي بأي ارتباك جراء هذا التصرف اذ علق مباشرة بالقول ان الأمر يجعله يشعر وكأنه في وطنه، وانه كان سيشعر بعدم الارتياح إن لم يسمع صرخة واحدة على الأقل.

وكانت الجهات المختصة قد اتخذت اجراءات مشددة، سواء باختيار طلاب الجامعات الذين سيُسمح لهم بحضور كلمة أوباما، أو بإلزام بعض الطلاب بالتوقيع على تعهد بأنهم لن يثيروا اي إزعاج، إلا ان الناشط العربي الذي ينتمي الى "التجمع الوطني الديمقراطي"لم يلتزم بذلك.

وفيما كان عيد يصرخ بكلمات يوجهها لأوباما استرسل الأخير قائلاً: "هذا جزء من النقاش الحي الذي تحدثنا عنه .. هذا جيد". بينما تناهت الى مسامع الرئيس كلمات عيد بأنه "في هذه القاعة يوجد فلسطينيون وان هذه الدولة (إسرائيل) يجب ان تكون لكل مواطنيها لا دولة الشعب اليهودي"، وذلك رداً على تشديد أوباما على "يهودية وديموقراطية دولة إسرائيل". كما سأل الناشط العربي أوباما: "هل رأيت جدار الفصل العنصري في طريقك ؟".

ولم يكتف عيد بهذه الأسئلة فحسب ليسأل باراك أوباما عن الناشطة الأمريكية الراحلة التي ساندت الفلسطينيين، "من قتل راشيل كوري ؟"، ليجيب بنفسه على هذا السؤال قائلاً: "راشيل كوري قتلت بأموالك وأسلحتك". وكانت كوري قد فارقت الحياة إثر إصابتها أثناء محاولتها منع وحدة إسرائيلية من هدم منزل في الأراضي الفلسطينية.

وقد اقتيد الناشط ربيع عيد من قِبل رجال الأمن الى خارج القاعة بعد ان وضعوا القيود في يديه، إلا انهم اطلقوا سراحه لاحقاً. وبعد إخراج عيد من القاعة تعالت أصوات بعض الطلاب الذين هتفوا عدة مرات بشعار "الحرية لفلسطين".

أفلام وثائقية