شخصيات بارزة في الائتلاف السوري تعلن تجميد عضويتها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610801/

أعلنت 12 شخصية بارزة في الائتلاف السوري المعارض يوم 20 مارس/آذار تعليق عضويتها في الائتلاف وذلك بعد يوم من انتخاب اول رئيس وزراء للمعارضة.

أعلنت 12 شخصية بارزة في الائتلاف السوري المعارض يوم 20 مارس/آذار تعليق عضويتها في الائتلاف وذلك بعد يوم من انتخاب اول رئيس وزراء للمعارضة.

ومن بين تلك الشخصيات سهير الاتاسي النائب الثاني لرئيس الائتلاف ووليد البني المتحدث باسم الائتلاف، الى جانب كمال اللبواني ومروان حاج رفاعي ويحيى الكردي واحمد العاصي الجربا، فيما توقعت مصادر انشقاق عدد اخر من اعضاء الائتلاف.

ويأتي قرار هذه الشخصيات وسط خلاف بشأن انتخاب غسان هيتو رئيسا لحكومة المعارضة، على الرغم من أنهم اوردوا اسبابا مختلفة لقرار الانشقاق، الا أن بعضهم اعرب عن معارضته لانتخاب هيتو والطريقة التي انتخب بها.

وصرح اللبواني ان "الائتلاف هو هيئة غير منتخبة، ولذلك فليس لها الحق في اختيار رئيس وزراء على اساس حصوله على تصويت الاغلبية. كان يجب ان يتم ذلك بالتوافق". واضاف اللبواني "نحن اعضاء الائتلاف لم ننتخب لتمثيل السوريين.. ولذلك فان هيتو لا يمثل سوى الـ35 عضوا الذين صوتوا له. هذه الحكومة هي بمثابة هدية لنظام (الرئيس) بشار الاسد".

من جانبه قال البني ان "القضية الاساسية هي توقيت التصويت والطريقة التي جرى بها.. لقد دفع الائتلاف من اجل الحصول على الاغلبية في مجموعة لم يتم انتخابها"، مضيفا "كل واحد منا لديه اسباب مختلفة لتجميد عضويته.. وسنصدر بيانا يمثلنا جميعا في الايام المقبلة". كما اعلنت الاتاسي قرارها على صفحتها على موقع "فيسبوك"، وقالت "لانني مواطنة سورية، فانني ارفض أن اكون رعية ولا زينة. اعلن تجميد عضويتي في الائتلاف الوطني".

وجرى انتخاب هيتو في اسطنبول يوم الثلاثاء باصوات 35 من أعضاء الائتلاف البالغ عددهم حوالى 50 عضوا، بعد نحو 14 ساعة من المشاورات. وخرج عدد من اعضاء الائتلاف قبل التصويت على انتخابه.

معارض سوري: الائتلاف شكل حكومة متطرفة

قال المعارض السوري البارز كمال اللبواني في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إن الإئتلاف شكل حكومة ذات لون واحد وصفها بالمتطرفة، مشيرا إلى أن هذا الإئتلاف غير منتخب وإنما تم تعيينه وفيه أغلبية واضحة لصالح التيار الديني. وأضاف أن الخطوة الأولى للخروج من الأزمة السورية تبدأ برحيل الأسد وبعد ذلك الدخول في حوار.

المصدر: "فرانس برس"+وكالات

الأزمة اليمنية