ملك الأردن: سورية قد تغدو قاعدة لجماعات متطرفة نشهدها فعلا في بعض المناطق

أخبار العالم العربي

ملك الأردن: سورية قد تغدو قاعدة لجماعات متطرفة نشهدها فعلا في بعض المناطقالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني - صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610742/

لفت العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأربعاء 20 مارس/ آذار، إلى إمكانية تحول سورية إلى "قاعدة إقليمية للجماعات المتطرفة والإرهابية"، مضيفا: "نحن نشهد بالفعل وجودا لهذه الجماعات في بعض المناطق". وأشار ملك الأردن إلى إمكانية "تفكك سورية بصورة تؤدي إلى صراعات طائفية في جميع أنحاء المنطقة، وتستمر لأجيال قادمة."

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء 20 مارس/ آذار، محافظة الملكية على دورها في الأردن بوصفها رمز الوحدة الوطنية، والصوت الذي يعبر عن جميع الأردنيين، ويدافع عن القيم الأساسية لهوية الأردن.

وأوضح ملك الأردن في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن خارطة طريق الإصلاح ذات مسار واضح، يتعلق في جزء منه بضرورة الاستمرار في تطوير النظام الانتخابي من خلال المؤسسات الدستورية "بحيث يصبح أكثر تمثيلا، ويحافظ على التعددية، ويوفر تكافؤ الفرص بين الأحزاب، ويسهم في تشكيل الحكومات البرلمانية على أساس حزبي".

وفي شأن الأزمة السورية ذكر العاهل الأردني أن تدفق اللاجئين السوريين "أدى إلى زيادة الضغط على الموارد والبنية التحتية"، في ظل توقف تجارة الأردن عبر سورية تماما، مشيرا إلى أن كلفة استضافة ما يقارب 0.5 مليون لاجئ سوري عبروا الحدود إلى الأردن في أقل من 12 شهرا وهو عدد يشكل 9% من سكان الأردن، كبيرة.

ولفت ملك الأردن إلى إمكانية تحول سورية إلى "قاعدة إقليمية للجماعات المتطرفة والإرهابية"، مضيفا: "نحن نشهد بالفعل وجودا لهذه الجماعات في بعض المناطق". وأشار إلى إمكانية "تفكك سورية بصورة تؤدي إلى صراعات طائفية في جميع أنحاء المنطقة، وتستمر لأجيال قادمة." 

إلى ذلك، جدد ملك الأردن رفضه أي تدخل عسكري أجنبي في سورية مشددا على العمل ضمن الإجماع العربي والدولي والشرعية الدولية.

وفي رد على سؤال حول مستقبل سورية وفيما إذا كان بشار الأسد سينجو من الحرب الأهلية، أشار العاهل الأردني إلى أن ذلك أمر "يقرره الشعب السوري"، مضيفا أن "السؤال الرئيس هو ما إذا كانت سورية ستغرق في الفوضى أم ستكون هناك مرحلة انتقالية، وما هو شكلها".

وبصدد عملية السلام، رأى الملك عبد الله الثاني "أن هناك فرصة سانحة لاستئناف المفاوضات على أساس حل الدولتين" وعزا الأمر إلى "عدة عوامل تضافرت لتوفير هذه الفرصة"، منها تصويت الأمم المتحدة برفع صفة تمثيل فلسطين فيها، "ما يدل على وجود إرادة دولية متجددة". 

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية