الديوان الملكي الأردني: تصريحات الملك أخرجت من سياقها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610672/

صرح مصدر مطلع في الديوان الملكي الأردني بأن المقال الذي نشرته مجلة "ذي أتلانتك" الأمريكية، حول تصريحات الملك عبدالله الثاني، وقامت بعض وسائل الإعلام الدولية والعربية والمحلية بتداوله يوم الثلاثاء 19 مارس/آذار، قد احتوى العديد من المغالطات، مشيرا إلى إخراج الأمور من سياقها الصحيح.

صرح مصدر مطلع في الديوان الملكي الأردني بأن المقال الذي نشرته مجلة "ذي أتلانتك" الأمريكية، حول تصريحات الملك عبدالله الثاني، وقامت بعض وسائل الإعلام الدولية والعربية والمحلية بتداوله يوم الثلاثاء 19 مارس/آذار، قد احتوى العديد من المغالطات، مشيرا إلى إخراج الأمور من سياقها الصحيح.

وقال المصدر إن المقال قد احتوى تحليلات عكست وجهة نظر الكاتب، ومعلومات نسبها إلى الملك بشكل غير دقيق وغير أمين. وأوضح المصدر أن لقاء العاهل الأردني مع كاتب المقال جاء في سياق عرض الملك رؤيته الإصلاحية الشاملة، وحرصه على عدم إضاعة الفرص المتاحة لتحقيق نتائج ملموسة للمضي قدما في الأردن على طريق التطور والتحديث، ومن أجل الاستجابة لتطلعات الأردنيين.

وفيما يتعلق بما ورد في المقال حول العلاقات الأردنية مع قادة بعض الدول، بين المصدر أن العلاقات الأردنية مع هذه الدول هي علاقات مميزة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة.

وأشار المصدر إلى أهمية توخي الدقة في التمييز بين ما هو حديث للملك، وما هو تحليل وآراء خاصة بالكاتب.

وكانت مجلة "ذي أتلانتك" قد نشرت مقابلة مع الملك الأردني، أوردت مقتطفات منها صحيفة "نيويورك تايمز" في إحدى مقالاتها يوم أمس الثلاثاء 19 مارس/ آذار، تضمنت نقدا لرؤساء عرب مثل الرئيس المصري محمد مرسي والرئيس السوري بشار الأسد بالإضافة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في المقابلة التي أجراها معه الصحفي الأمريكي جيفري غولدبيرغ  إن الرئيس المصري الحالي محمد مرسي ليس لديه "أي عمق". كما ذكر  في سياق متصل  تشبيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للديموقراطية بـ "رحلة باص" و " التي ما أن يصل إلى موقفه فيها سينزل من على متنه".

وتابع عبد الله الثاني بأن زمن الملكيات العربية يشارف على الانتهاء متسائلا : "أين هي الأنظمة  الملكية في 50 عاما ؟ "، متعهدا بأن "الملكية سوف تتغير"، وبأن  ابنه سيرأس "ديمقراطية على النمط الغربي ومع نظام ملكي دستوري".

وانتقد العاهل الأردني أفراد عائلته قائلا إن بعضهم لم يتفهم بعد أن الشعب لن يتحمل مزيدا من "مظاهر الفساد الفاحش".

واتهم عبد الله الثاني السلطات الأمنية أو المخابرات الأردنية بعرقلة جهوده لإجراء الإصلاحات، مشددا على أن إيقاف تقدم الإسلاميين بات " معركتنا الكبرى" في المنطقة.

ووصف الملك عبد الله الثاني جماعة "الإخوان المسلمين"، والحركة القومية العربية الاسلامية التي تقف وراء أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان الأردني وحزب محمد مرسي الحاكم في مصر، بـ " عبدة الماسونية" و "الذئاب في ثياب الحملان"، متهما دبلوماسيين أمريكيين "بسذاجة نواياهم."

إلى ذلك، شبه العاهل الأردني زعماء عشائر الضفة الشرقية الذين شكلوا تاريخيا الدعم التقليدي لعائلته الحاكمة بـ "الديناصورات القديمة"، وقال إن برنامجهم السياسي له شكل: " سوف أصوت لهذا دون ذاك لأني في قبيلته ".

هذا ووصف ملك الأردن الرئيس السوري بشار الأسد بـ "القروي"، مشيرا إلى أنه عرض عليه اللجوء وعائلته لكن الأخير أجابه: "شكرا جزيلا.. لكن لم لا تكترث لشؤون بلادك أكثر من اكتراثك لنا ؟"

كما ذكرت الصحيفة أن الملك عبد الله الثاني قال إن علاقته ببنيامين نتانياهو قوية، وقد توثقت في الآونة الأخيرة.

المصدر: مجلة "ذي أتلانتك" + صحيفة "نيويورك تايمز" + وكالات

الأزمة اليمنية