مجلس الأمن الدولي يمدد تفويض بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610667/

قرر مجلس الأمن الدولي برئاسة روسيا تمديد تفويض بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان التي تمارس نشاطها في هذا البلد منذ عام 2002، وذلك لمدة سنة واحدة أي لغاية 19 مارس/آذار 2014.

قرر مجلس الأمن الدولي برئاسة روسيا تمديد  تفويض بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان التي تمارس نشاطها في هذا البلد منذ عام 2002، وذلك  لمدة سنة واحدة أي لغاية  19 مارس/آذار 2014. ولفتت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في القرار الذي تبنته يوم 19 مارس/آذار الجاري، لفتت اهتمام كابل إلى أهمية مكافحة  الفساد والخطر الإرهابي وتهريب المخدرات. كما إنها شددت على أهمية إنجاح عملية التوافق الوطني الشامل.

وتشير الوثيقة التي تتضمن 19 صفحة إلى أنه يمكن ضمان مستقبل سلمي لأفغانستان بشرط بناء دولة مستقرة وآمنة اقتصاديا ومتحررة من الإرهاب والمخدرات ومستندة إلى سيادة القانون والمؤسسات الديمقراطية المتينة ومراعاة مبدأ تقسيم السلطات ونظام التوازن الدستوري وضمان حقوق وواجبات المواطنين. وأبرز أعضاء المجلس الدور المحوري وغير المنحاز الذي تلعبه هيئة الأمم المتحدة في إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.

وأعرب القرار الذي حمل الرقم 2096، عن القلق من الأوضاع الأمنية في أفغانستان وخاصة التهديد الذي تشكله حركة طالبان وتنظيم "القاعدة" وغيرهما من التنظيمات المتطرفة التي تلجأ إلى العنف.

ويشير مراقبون إلى وجود طابع توافقي للقرار بشأن البند الرئيسي، وهو بند يخص مكافحة تهريب المخدرات الأفغانية. وينص التقريرالذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أن محصول الخشخاش بصفته مادة خام رئيسية لإنتاج الهيروين يزداد من سنة إلى أخرى.

وتفيد مصادر مطلعة  في هيئة الأمم المتحدة  بأن بعض الوفود في مجلس الأمن دعت إلى تبني صياغات أكثر تشددا، لكن أعضاء مجلس الأمن اكتفوا بدعوات ملحة إلى اتخاذ سلطات البلاد خطوات عاجلة من شأنها أن  تفرض رقابة شديدة على استيراد مواد كيميائية  تستخدم في إنتاج المخدرات. ودعا مجلس الأمن  في الوقت نفسه الأسرة الدولية والشركاء الدوليين إلى مواصلة دعم الجهود التي تبذلها القيادة الأفغانية من  أجل مكافحة إنتاج المخدرات ومواجهة تهريبها.

وبعد تبني القرار الأممي  بدأت في مجلس الأمن مناقشات مفتوحة في موضوع  الوضع في أفغانستان ومستقبلها القريب. ويتوقع أن تتناول المناقشة موضوع الانتخابات الرئاسية والمحلية المزمع إجراؤها عام 2014. ويرى بعض الدبلوماسيين أن مستوى تنظيم الانتخابات وشفافيتها يسمح بتقييم  تقدم البلاد على طريق التحولات الديمقراطية.

وهناك بند هام آخر لأجندة الاجتماع،  وهو مناقشة مستقبل أفغانستان بعد  انسحاب قوات إرساء الأمن منها الذي من المقرر أن  يتم عام 2014. ولا تزال الأسرة الدولية قلقة من قدرة القوات الأفغانية على  ضمان الأمن في البلاد . وفي هذا السياق تعلق  بعض الآمال على  مستقبل التوصل إلى وفاق بين الحكومة وزعماء حركة طالبان التي ستتخلى عن ممارسة الإرهاب. ومن أجل إقامة حوار مع الحركة تم تشكيل المجلس الأعلى  للسلام.

يذكر ان بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان اُستحدثت في 28 مارس/آذار عام 2002 بهدف المساهمة في إحلال الوفاق الوطني والتنسيق في الجهود الدولية التي تبذل من أجل تقديم المعونات الإنسانية وإعمار البلاد. وتضم البعثة 370 منظمة دولية وما يزيد عن  1600 منتسب مدني و12 مراقبا عسكريا و4 عناصر من شرطة الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات روسية + "روسيا اليوم"

 

صفحة أر تي على اليوتيوب