سليمان: لن نسمح أن تكون حدودنا ممرا للسلاح والمسلحين والجيش معني بحفظ امن الحدود

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610340/

اعتبر الرئيس اللبناني ميشال سليمان "بيان وزارة الخارجية السورية بشان تسلل مقاتلين اليها عبر لبنان قيد الدرس"، قائلا "نحن بصدد تحديد الموقف المناسب حياله"، وذلك في سياق رده على رسالة الخارجية السورية لنظيرتها اللبنانية حول الوضع القائم على الحدود بين البلدين.

اعتبر الرئيس اللبناني ميشال سليمان "بيان وزارة الخارجية السورية بشان تسلل مقاتلين اليها عبر لبنان قيد الدرس"، قائلا "نحن بصدد تحديد الموقف المناسب حياله"، وذلك في سياق رده على رسالة الخارجية السورية لنظيرتها اللبنانية حول الوضع القائم على الحدود بين البلدين.

وأكد سليمان في مؤتمر صحافي خلال زيارته ساحل العاج يوم 15 مارس/آذار أنه "لن نسمح أن تكون حدودنا ممرا للسلاح والمسلحين"، معيدا للأذهان "لقد اعتمد لبنان سياسة النأي بالنفس حيال الاحداث السورية، والموقف المتخذ هو سياسة الحياد، وهو الموقف الذي أعلن عنه في كل المحافل والمؤتمرات الدولية".

وشدد الرئيس اللبناني على ان "الجيش اللبناني هو المسؤول عن حفظ امن الحدود.. الجيش اللبناني تقع على عاتقه منع كل المظاهر التي تشكل خرقا لإعلان بعبدا ونحن ومعنيون ومسؤولون عن منع تسلل السلاح والمسلحين عبر الحدود بين لبنان وسورية".

وفي السياق نفسه، قال الرئيس اللبناني إن "لبنان وبحسب هذا الاعلان، لن يسمح أن يكون ممرا للسلاح والمسلحين عبر حدوده، ولا إقامة قواعد عسكرية او بؤر أمنية للمسلحين على أرضه من كل الاتجاهات".

وكانت الخارجية السورية أرسلت برقية الى نظيرتها اللبنانية يوم الخميس قالت فيها إن "مجموعات إرهابية بأعداد كبيرة تسللت في الـ 36 ساعة الماضية، من لبنان لسورية عبر ريف تلكلخ في حمص"، مشيرة إلى أن سورية "تتوقع من الجانب اللبناني ألا يسمح لهؤلاء باستخدام الحدود ممرا لاستهداف الشعب السوري"، ولافتة في الوقت ذاته الى ان القوات السورية "لاتزال تقوم بضبط النفس بعدم رمي تجمعات المسلحين داخل لبنان، لكن ذلك لن يستمر إلى ما لا نهاية".

وتقول الحكومة اللبنانية إنها تتبع سياسية النأي بالنفس عما يجري في سورية، في حين يشهد لبنان انقساما بين مؤيد ومعارض للسلطات السورية، وصل في بعض المناطق إلى الاقتتال ما تسبب في سقوط عدد من القتلى، بينما تتهم أطياف في المعارضة السورية أطرافا في لبنان بدعم السلطات السورية والقتال إلى جانبها، في حين تقول الحكومة السورية إن قوى سياسية في لبنان تدعم مسلحين معارضين وتمدهم بالدعم المادي والسلاح وتؤمن تسللهم إلى سورية.

ودعا الرئيس اللبناني ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مرارا السلطات السورية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع استهداف المناطق اللبنانية الحدودية، فيما تطالب الحكومة السورية نظيرتها اللبنانية بضبط حدودها، مبررة ذلك بحالات تهريب سلاح ومسلحين من الأراضي اللبنانية.

هذاوقد اوضح الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية بيار عازار ان الرئيس سليمان يدرك المخاطر على لبنان من دخول اعداد كبيرة من المسلحين الاجانب والذين يتحولون رويدا الى خلايا نائمة، التي يمكن تحريكها عند اللزوم او عند توفر مخطط تقسيمي للمنطقة، الامر الذي يمكن ان يؤدي الى كارثة في لبنان. واستبعد عازار ان يحصل تفجيرا في الوضع الداخلي اللبناني لوجود توازنات بين الاطراف السياسية، كما اكد على ان الجيش اللبناني لن يسمح بتمدد المسلحين الاجانب، مشيرا الى ان البيئة الحاضنة لهم ضعيفة بعكس ما يروج. كما أعتبر عازار ان التهديد السوري جدي للغاية.

 المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية