الخارجية الروسية: التوصية باحالة الملف السوري الى الجنائية الدولية غير مجدية

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية: التوصية باحالة الملف السوري الى الجنائية الدولية غير مجدية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610109/

أعلنت ماريا زاخاروفا نائبة رئيس إدارة الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية أعلنت يوم 13مارس/آذار  أن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المكلفة بتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الانسان في سورية يعتبر تقريرا غير موضوعي وغير متوازن.

أعلنت ماريا زاخاروفا نائبة رئيس إدارة الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية أعلنت يوم 13مارس/آذار  أن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المكلفة بتقصي الحقائق حول انتهاكات حقوق الانسان في سورية يعتبر تقريرا غير موضوعي وغير متوازن. أما توصية الخبراء بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية فإنها غير مجدية وتأتي في الوقت الغير المناسب. ولفتت زاخاروفا إلى أن روسيا لم تؤيد بادئ البدء تشكيل تلك اللجنة. وأضافت:" "لكننا كنا نتعاون مع خبرائها  لنوضح موقفنا ورؤيتنا لما يحدث في هذا البلد".

 وأشارت زاخاروفا مجيبة على سؤال موجه إليها عن تقييمها للتقرير الذي أعدته اللجنة أشارت قائلة إن  تقارير اللجنة لم تتصف أبدا بموضوعية وتوازن، ولا تعتبر الوثيقة الأخيرة أستثناءً لهذه القاعدة.

ويشير الخبراء إلى مشاكل متعلقة بجمع أدلة تشهد على الجرائم التي ارتكبها المقاتلون وضحاياها في ظروف استحالة زيارة البلد. لكنهم لا  ينتهزون  فرصا كثيرة . وبينها على سبيل المثال مؤتمر"سورية، طريق إلى السلام" الذي عقد يوم 7 مارس/آذار في جنيف والذي نظمته الجمعية الفلسطينية الامبراطورية ومعهد باريس للديمقراطية والتعاون، حيث ألقى الكثير من شهود عيان العنف الذي مارسه المقاتلون، ألقوا كلماتهم في المؤتمر. وثمة مئات الأشخاص من الضحايا وشهود العيان الجاهزين   لزيارة  دول مجاورة لإدلاء بشهاداتهم.

وأضافت زاخاروفا قائلة:" من المهم أن تدرج اللجنة هذه المعلومات في تقاريرها. لكنها تفتقر إلى الرغبة في عمل ذلك. وزد على ذلك فإن الخبراء يرفضون وصف التفجيرات التي قام بها المتطرفون بأنها عمليات إرهابية".

ومضت قائلة:"  لا يزال بعض الأعضاء في مجلس الأمن يستفيدون من ذلك ويظلون متجاهلين مشاريع بيانات المجلس التي تدين تلك الانفجارات المودية بحياة الكثير من السكان المسالمين. فألا يعتبر ذلك موقفا منحازا ومقاييس مزدوجة؟". 

وقالت:" ومما يثير دهشة موسكو هو أن التقرير لا يتضمن دعوة إلى إلغاء العقوبات الاقتصادية إحادية الجانب التي فرضتها على سورية بعض الدول والمنظمات الإقليمية، رغم أن اللجنة تؤكد تأثيرهذه العقوبات السلبي على حياة السكان. وفيما يتعلق بتوصية الخبراء لمجلس الأمن الدولي بإحالة الملف السوري إلى  المحكمة الجنائية الدولية فإنها تجلب نتائج عكسية وتأتي في الوقت غير المناسب، إذ أنها  تساعد في تمسك كلا الجانبين بموقفين لا يقبلان مساومة، مما لا يقرب التسوية السلمية".

وأشارت زاخاروفا قائلة:" يجب تركيز جهود الأسرة الدولية الآن على المساهمة في وقف العنف وإطلاق الحوار السياسي الداخلي بموجب بيان جنيف الصادر يوم 30 يونيو/حزيران الماضي، وليس التهديد بإصدار حكم المحكمة الجنائية الدولية".

وقالت الدبلوماسية الروسية:" في حال تمديد تفويض اللجنة فإن موسكو تنتظر منها أن تتخذ موقفا مما يحدث في سورية أكثر موضوعية وصدقا . ويجب أن توجه الجهود التي تبذلها اللجنة إلى  تقريب حل سلمي للأزمة السورية وليس مغازلة  القوى التي  تراهن على مواصلة إراقة الدماء في سورية وتقويض استقرار هذا البلد ومنطقة الشرق الأوسط كلها".

المصدر: وكالات روسية +"روسيا اليوم"