صالحي من بغداد: ننظر بعين الأمل الى انسحاب القوات الأجنبية من العراق ونعتبر ترابه مقدساً

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60994/

اجتمع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في العاصمة العراقية بغداد التي وصلها يوم 5 يناير/كانون الثاني، بنظيره العراقي هوشيار زيباري، وناقش الوزيران عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وقال وزير الخارجية الإيراني، العراقي المولد ، اننا ننظر بعين الأمل الى انسحاب القوات الأجنبية من العراق، الذي نعتبر ترابه مقدساً.

اجتمع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في العاصمة العراقية بغداد التي وصلها يوم 5 يناير/كانون الثاني، بنظيره العراقي هوشيار زيباري، وناقش الوزيران عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك ،ومنها ملف منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، التي لا يزال بعض انصارها يعيشون في العراق بمعسكر" اشرف"  الواقع بالقرب من الحدود الايرانية - العراقية، وتود طهران طردهم من هناك.
وحول هذا الأمر قال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع صالحي  ان العراق عانى من "شرور" منظمات كهذه، استهدفت مواطني ومصالح العراق، مشدداً على ان دستور البلاد لا يسمح بتمركز منظمات تقوم بالاعتداء على اي من دول الجوار، "ونحن ملتزمون بذلك".
واضاف ان العراق دولة ذات  سيادة وترفض انتقاص سيادتها او تقويضها بأي شكل كان، معرباً عن ثقته بوجود اقتراحات "جيدة" رامية لحل هذه القضية.
وقال وزير الخارجية الإيراني، وهو من مواليد مدينة كربلاء العراقية  وعاش فترة من شبابه فيها، "اننا ننظر بعين الأمل الى انسحاب القوات الأجنبية من العراق، الذي نعتبر ترابه مقدساً".
وتابع قوله باللغة العربية "نتطلع الى ان يستعيد العراق سيادته الوطنية واستقلاله التام وكذلك الى تعزيز الأمن، كما نتطلع الى ان يقوم ابناؤه بإدارة شؤونه بدون أي تدخل خارجي".
هذا وكان الوزير الإيراني قد التقى برئيس الحكومة العراقية المشكّلة مؤخراً نوري المالكي، الذي عبّر في بيان صادر عن رئاسة الوزراء عن أمله بأن تتمكن حكومته من تحقيق نجاحات، نظراً لتشكيلها في ظروف أفضل من الظروف التي شهدت تشكيل الحكومة السابقة، التي كانت تواجه الكثير من التحديات وعلى رأسها في المجال الأمني.
كما جاء في بيان المالكي ان "الوضع الجديد عقب تشكل الحكومة يضعنا أمام تحديات التصدي للإرهاب"، معرباً عن ثقته بإمكانية مواجهته والتغلب عليه، مؤكداً حرص العراق على أمن دول المنطقة، وعلى ان الحكومة معنية بتطوير العلاقات مع إيران.

محلل سياسي: آن الأوان لحل كافة المشاكل العالقة والى عودة العراق الى الحظيرة العربية
في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" رأى الكاتب والمحلل السياسي نبيل العزاوي في أول زيارة يقوم بها  للعراق علي أكبر صالحي بصفته وزير خارجية إيران ، إشارة واضحة تدل على  اهتمام الجمهورية الإسلامية بالعراق، وان إيران "عازمة على فتح باب جديدة للحوار، باب جديدة لحل كل القضايا العالقة بين العراق وإيران"، معتبراً ان إيران انما بهذه الزيارة، تبعث برسالة مفادها انها لا تعارض هذه الحكومة وترغب بالتعاون معها.
وأضاف ان هناك ثمة من يرى في هذه الزيارة وسيلة لمد الجسور بين بغداد وطهران، استناداً الى وجود ملفات عالقة بين البلدين يجب العمل على حلها، في حين يرى البعض الاخر في هذه الزيارة تدخلاً إيرانياً مستمراً بالشأن العراقي الداخلي.
إلا ان نبيل العزاوي أشار الى انه لابد للحكومة العراقية من ان تنطلق من الأولويات و"معالجة الثغرات التي كانت تشوب الحكومة السابقة"، مؤكداً على انه قد حان الأوان لحل الأزمات الراهنة التي يمر بها العراق، ومن بينها أزمات "اقتصادية وسياسية وصحية و اجتماعية"، مؤكداً على أهمية حل كل المشاكل بين البلدين الجارين.
وقال العزاوي ان العراق"قد انسلخ في الفترة السابقة عن محيطه"، وانه بحاجة الى  العودة الى الأسرة الدولية والى الحظيرة العربية.
ودعا المحلل السياسي العراقي الى فتح كافة الملفات العالقة مع الدول العربية، بما فيها تلك التي مع دولة الكويت، كما توقع ان يتوجه وزير الخارجية الكويتي الى العراق،  مشدداً على أهمية العمل بغية حل كل القضايا بين الكويت وبغداد.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية