نقاش في السعودية حول تغيير تنفيذ الإعدام من قطع الرأس الى الرمي بالرصاص

أخبار العالم العربي

نقاش في السعودية حول تغيير تنفيذ الإعدام من قطع الرأس الى الرمي بالرصاص
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/609877/

أُعلن في المملكة العربية السعودية ان السلطات المعنية تدرس إمكانية تغيير طريقة تنفيذ حكم الإعدام بواسطة قطع الرأس، وانها قد تعتمد لذلك الإعدام رمياً بالرصاص.

أُعلن في المملكة العربية السعودية ان السلطات المعنية تدرس إمكانية تغيير طريقة تنفيذ حكم الإعدام بواسطة قطع الرأس، وانها قد تعتمد لذلك الإعدام رمياً بالرصاص، وفقاً لما نقلته صحيفة "الراية".

ويخضع هذا الاقتراح للدراسة من قِبل عدد من الجهات السلطوية في المملكة، منها وزارتا الداخلية والصحة، بالإضافة الى هيئة التحقيق والادعاء العام والأمن العام والمديرية العامة للسجون، على ان يتم تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص مؤقتاً الى ان يتم اعتماد طريقة تنفيذ هذا الحكم، بناءً على تفويض من وزارة الداخلية لأمراء المناطق.

هذا وأفادت هيئة التحقيق والادعاء في تعميم صدر عنها الى فروع الهيئة بأنه يحق لأمراء المناطق اختيار وسيلة تنفيذ حكم الإعدام، مستندة في ذلك الى انه "لا يوجد نص شرعي على اختيار آلة تنفيذ القصاص، وبالتالي يكون اختيار الآلة من اختصاص نائب ولي الأمر المشرف على التنفيذ".

وبدأت السلطات المسؤولة في السعودية بالبحث عن وسيلة لتنفيذ حكم الإعدام عوضاً عن قطع الراس بسبب قلة السيافين وتأخرهم أحياناً أثناء تنقلهم بين المناطق، ما قد يُحدث إرباكات أمنية".

وفي هذا الشأن كان الكاتب السعودي عبد الرحمن الوابلي قد دعا قبل سنتين الى إلغاء عقوبة الإعادم بحد السيف في الساحات العامة، مقترحاً تنفيذ الإعدام عن طريق الحقن في السجون نفسها.

وكانت منظمات ناشطة في مجال الدفاع عن حقو ق الانسان في السعودية قد طالبت بالتوقف عن تنفيذ الإعدام بقطع الرأس التي تُنفذ في مكان عام، والعمل على البحث عن حلول بديلة.

ومن الجرائم التي يترتيب على ارتكابها الحكم بالإعدام في المملكة حيث تُطبق "الشريعة الإسلامية تطبيقاً صارماً" هي القتل وتهريب المخدرات والسطو المسلح والاغتصاب والردة.

وتعد السعودية في العالم الذي يتم فيه تنفيذ حكم الإعدام بقطع الرأس، علماً انه قد تم تنفيذ بعض حالات الإعدام رمياً بالرصاص. وقد نفذ حكم الإعدام في المملكة منذ مطلع العام الجاري في حق 15 شخصاً، بينما بلغ عددهم 76 شخصاً  في العام الماضي  و79 في عام 2011، فيما واجه هذه العقوبة في عام 2010 "نحو 27 شخصاً" وفقاً للموقع ذاته.