ابداع الخيال الانساني وافلام الرسوم المتحركة

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60966/

تبقى قدرات الخيال الانساني على ابتكار الصور البصرية المختلفة على الشاشة تثير الدهشة في كثير من الاحيان. وما يؤكد هذا ماتقدمه ايرينا يفتييفا المخرجة والباحثة في هذا المجال الفني.

تبقى قدرات الخيال الانساني على ابتكار الصور البصرية المختلفة على الشاشة تثير الدهشة في كثير من الاحيان. وما يؤكد هذا ماتقدمه ايرينا يفتييفا المخرجة والباحثة في هذا المجال الفني.
تقول ايرينا يفتييفا: سكن اجدادي مدينة بطرسبورغ منذ 11 جيلا. ان تراث المدينة الغني وتاريخها يشحناني بطاقة كبيرة. وان المواضيع التي اختارها لافلامي تتولد فجاة. فعلى سبيل المثال فكرة اخر عمل لي " التراجيديات الصغيرة " مقتبسة من اشعار بوشكين. حيث كنت مهتمة بمسائل اللحظة العابرة والدهر والتفاعل بين الظواهر الفانية والابدية. لقد اردت تجسيد احساسي الشخصي عن مؤلفات بوشكين عبر الحركة. فانا احاول المزج بين الحلم الذي تتلاشى فيه الحدود بين الظواهر من جانب والعقل من الجانب الآخر. لقد ظهرت هذه التقنية منذ عشرين عاما، حيث لم يكن آنذاك وجود للكومبيوتر. وكان هذا عاملا مهما لجعل الايادي تقوم بخلق احاسيس مختلفة وليلعب الممثلون ادوارهم بمصاحبة المؤثرات اليدوية.
ان سبب حبي لافلام الرسوم المتحركة هو انها منفتحة ومرتبطة باتجاهات اخرى ولاسيما الرمزية والبصرية في السينما. فانا بدأت اكتب البحوث العلمية عندما كان يمنع الحديث عن بعض الظواهر في السينما، وكنت من خلال ذلك اكتشف معالم السينما الرمزية اعتمادا على الانماط في الرسوم المتحركة. ان انتاج الافلام حاليا اصبح سهلا ولايحتاج المرء الا الى كاميرا وكومبيوتر لتركيب الصور.
وتختتم ايرينا يفتييفا حديثها قائلة: ان ورقتنا القوية هي الرسوم المتحركة، مادامت المدرسة القديمة باقية. وان افلام الفنانين الشباب دائما ممتعة. واعتقد انه لا يمكن الحديث اليوم عن انتاج سينمائي منتم الى بلد ما، بل عن شخصية فنان معين.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية