لبنان يطالب الأمم المتحدة بحماية ثرواته النفطية والغازية من إسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60959/

طالب وزير الخارجية اللبناني علي الشامي يوم 5 يناير/كانون الثاني الأمم المتحدة بمنع إسرائيل من استغلال ثروات لبنان البحرية والنفطية، معتبرا أن هذا الأمر يشكل اعتداء على السيادة اللبنانية، وذلك على خلفية إعلان إسرائيل عن اكتشاف حقلي غاز كبيرين في البحر الأبيض المتوسط.

طالب وزير الخارجية اللبناني علي الشامي يوم الاربعاء 5 يناير/كانون الثاني الأمم المتحدة بمنع إسرائيل من استغلال ثروات لبنان البحرية والنفطية، معتبرا أن هذا الأمر يشكل اعتداء على السيادة اللبنانية، وذلك على خلفية إعلان إسرائيل عن اكتشاف حقلي غاز كبيرين في البحر الأبيض المتوسط.

وأكد الشامي في رسالة وجهها الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على "حق لبنان باستغلال كامل الثروة النفطية التي تقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة له استنادا إلى حقوقه المشروعة التي تقرها القواعد والأعراف الدولية"، مشددا على أن أي استغلال إسرائيلي للثروات الطبيعية داخل الأحواض البحرية المشتركة بين لبنان وإسرائيل يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية واعتداء على السيادة اللبنانية.

واعرب الشامي عن امله في ان يقوم بان كي مون ببذل كل جهد ممكن لحمل إسرائيل على عدم الإقدام على استغلال ثروات لبنان البحرية والنفطية التي تقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة العائدة له، والمحددة استنادا للخرائط والأحداثيات التي كانت وزارة الخارجية والمغتربين قد أودعتها لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة في وقت سابق من العام 2010.

وكانت شركة "نوبل اينرجي" الأمريكية للطاقة قد أعلنت الأسبوع الماضي أن حقل ليفياثان البحري للغاز يحتوي على نحو 450 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي مما يمكن إسرائيل من أن تصبح دولة مصدرة للغاز.

وقالت الشركة إن التقديرات الجديدة تدل على أن مخزون هذا الحقل أكبر بكثير من مخزون ثاني أكبر حقل للغاز الطبيعي في إسرائيل، وهو حقل تامار الذي يقدر احتياطيه بثمانية مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي.

وكان وزير البنى التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو قد أكد الشهر الماضي أن بلاده "مصممة على الدفاع بكل ما يلزم من قوة"، سواء في مواجهة لبنان أو أي بلد آخر، عن حقلي تامار ولفياثان.

المصدر: وكالة "نوفوستي"


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية