موجة الاغتيالات في بغداد.. المسلحون يستهدفون سيارات مدنية وزعتها الحكومة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60957/

افادت وكالات الانباء العالمية نقلا عن مصادر امنية عراقية يوم 4 يناير/كانون الثاني بأن جماعات متطرفة تقف وراء حملة الاغتيالات التي اجتاحت العاصمة بغداد مؤخرا واستهدفت ضباطا في الشرطة والجيش. وتقول المصادر ان المسلحين يستهدفون سيارات مدنية وزعتها الحكومة خصوصا على موظفين في وزارتي الداخلية والدفاع.

افادت وكالات الانباء العالمية نقلا عن مصادر امنية عراقية يوم 4 يناير/كانون الثاني بأن جماعات متطرفة  تقف وراء حملة الاغتيالات التى اجتاحت العاصمة بغداد مؤخرا واستهدفت ضباطا بالشرطة والجيش. وبحسب المصادر اودت هذه الهجمات خلال الايام الثلاثة الماضية فقط بحياة ما لا يقل عن 10 اشخاص.
ونقلت وكالة "فرانس بريس" للانباء عن ضابط رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته قوله ان "السمة الابرز في حملة الاغتيالات التي تشنها مجموعات مسلحة ضد عناصر في القوى الامنية، هي استهداف سيارات مدنية وزعتها الحكومة خصوصا على موظفين في وزارتي الداخلية والدفاع". وأوضح المصدر ان هذه السيارات تحمل لوحات تسجيل يمكن تمييزها بأنها حكومية.

بدوره اكد الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا قائلا "الاثنين فقط شهدت بغداد نحو 15 محاولة استهداف لعناصر في وزارتي الدفاع والداخلية". وحسب معطيات مركز عمليات بغداد فإن العاصمة العراقية شهدت خلال الشهرين الماضيين أكثر من 37 محاولة اغتيال كان بعضها  ناجحا، علما ان معظم هذه الهجمات استهدف ضباطا بالشرطة ونفذ باستخدام مسدسات مزودة بكواتم للصوت أو بعبوات ناسفة داخل سيارات.

وتذكر الوكالة ان ضباط وزارة الداخلية يرفضون استلام نوع من السيارات التى توزعها الحكومة نظرا لكثرة الهجمات التي تستهدفهم. بدوره اوعز رئيس الوزراء نوري المالكي بنشر حواجز تفتيش متحركة بالزي المدني للتصدي لعمليات الاغتيال.

وفي السياق ذاته نقلت وكالة "رويترز" عن اللواء الركن حسن البيضاني رئيس أركان قيادة عمليات بغداد قوله ان "دولة العراق الاسلامية" وهي جماعة مرتبطة بالقاعدة تنشط في بغداد وجماعة عصائب أهل الحق المتشددة مسؤولتان عن الهجمات الاخيرة.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية