ارتفاع حصيلة المصابين في بورسعيد والقاهرة والحرية والعدالة تدعو قوات الأمن الى ضبط النفس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/609422/

أعلنت وزارة الصحة المصرية الليلة الماضية، عن ارتفاع حصيلة الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في كل من بورسعيد والقاهرة الى 237 شخصا، مؤكدة عدم تسجيل حالات وفاة، فيما دعا حزب الحرية والعدالة وزارة الداخلية إلى ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين.

أعلنت وزارة الصحة المصرية مساء الثلاثاء 5 مارس/آذار، عن ارتفاع حصيلة الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في كل من بورسعيد والقاهرة الى 237 شخصا، مؤكدة عدم تسجيل حالات وفاة.

وذكر يحيى موسى المتحدث الإعلامي لوزارة الصحة أن هناك 227 مصابا في بورسعيد، بينما أصيب 10 أشخاص بجروح في مواجهات بالقاهرة. وذكرت الوزارة  أن الإصابات في بورسعيد تنوعت بين اختناق وإصابات بطلقات الخرطوش وطلق ناري.

وكانت التقارير الأولية قد أشارت الى وقوع عشرات الإصابات بين المتظاهرين في اليوم الثالث من المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين المطالبين "بإسقاط حكم الإخوان".

من جهته، طالب محمد زكريا، أمين حزب الحرية والعدالة في بورسعيد، وزارة الداخلية بـ"ضبط النفس" فى التعامل مع المتظاهرين. وأورد موقع "اليوم السابع" الاخباري عن أمين الحزب في المحافظة قوله إن الحزب على تواصل دائم مع جميع القوى السياسية في المحافظة للوصول إلى حلول للاشتباكات الدائرة هناك، مشددا على أن الأزمة ستنتهى قريبا.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت يوم الأحد الماضي، بعد نقل مسجونين محكومين بالإعدام في قضية مذبحة بورسعيد إلى مكان آخر. وأعلنت وزارة الصحة المصرية أن نحو 700 شخص أصيبوا منذ بدء الاحتجاجات، بينهم نحو 60 مصابا بأعيرة مطاطية. وبالتزامن مع أحداث بورسعيد، جرت في القاهرة والمنصورة مواجهات متقطعة بين متظاهرين وأفراد الأمن.

وفي بورسعيد، تجددت الاشتباكات الثلاثاء أمام مبنى مديرية أمن المدينة الذي احترقت أجزاء منه في اشتباكات وقعت الاثنين رشق خلالها محتجون المبنى بالزجاجات الحارقة.

وذكرت مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة أن الوضع ازداد تعقيدا مع إعلان ضباط الأمن المركزي في مدينتي السويس والاسماعيلية رفضهم مواجهة المتظاهرين في بورسعيد.

وفي القاهرة، بدأت الفعاليات الثلاثاء بمحاصرة العشرات من شباب "ألتراس أهلاوي" منزل وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم بالدقي، وحطموا الواجهة الزجاجية للمنزل، وأطلقوا الألعاب النارية. وعلى الفور وصلت تعزيزات أمنية الى منزل الوزير الأسبق، فتراجع المتظاهرون إلى شارع التحرير وسط هتافات منددة بسياسات وزارة الداخلية. واتجه العشرات من أعضاء رابطة "ألتراس أهلاوي"، إلى منزل اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، في مدينة نصر، تنديدا بممارسات الأمن للعنف ضد المتظاهرين فى الأحداث المتصاعدة في محافظة بورسعيد والمنصورة. وتزامنا مع محاصرة منزلي وزيري الداخلية الأسبق والحالي حاصر العشرات من أعضاء "6 أبريل" مقر الأمن الوطني في مدينة نصر، للمطالبة بـ"القصاص للشهداء" وللمطالبة بإعادة هيكلة وزارة الداخلية.

 المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية