الداخلية المصرية تتهم عناصر مجهولة بمحاولة "إحداث وقيعة" بينها وبين الجيش

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/609325/

اتهمت وزارة الداخلية المصرية عناصر مجهولة بمحاولة "إحداث الوقيعة" بينها وبين الجيش، بعد نشر إشاعات عن اشتباكات بين الطرفين.

اتهمت وزارة الداخلية المصرية عناصر مجهولة بمحاولة "إحداث الوقيعة" بينها وبين الجيش، بعد نشر إشاعات عن اشتباكات بين الطرفين.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان مساء الاثنين 4 مارس/ آذار، أن "الأجهزة الأمنية رصدت قيام عناصر مجهولة بإطلاق الأعيرة النارية بصورة عشوائية تجاه قوات الشرطة والقوات المسلحة المكلفة بأعمال التأمين في مدينة بورسعيد واصابت عددا منهم بقصد إشاعة الفتنة وإحداث الوقيعة وتصعيد الموقف".

من جانبه تعهد المتحدث العسكري الرسمي باسم القوات المسلحة في بيان، في اطار الاحداث الاخيرة، بأن الجيش سيسعى الى تأمين مدينة بورسعيد والحفاظ على أرواح سكانها وممتلكاتهم.

 وكان المتحدث العسكري أكد في بيان مساء الاحد "عدم صحة ما يتردد من معلومات عن وقوع تبادل للنيران بين عناصر وزارة الداخلية وعناصر من الجيش"، مشيرا الى اصابة ضابط ومقتل جندي نتيجة اطلاق رصاص من "عناصر مجهولة".

وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت قبيل ظهر الاحد، في بورسعيد عن مقتل خمسة اشخاص، اضافة الى إصابة المئات بجروح، حسب وزارة الصحة المصرية.

وتجددت الاشتباكات مساء الاثنين، بعد أن شارك الآلاف في تشييع جنازة المدنيين الذين سقطوا في الاشتباكات مع الشرطة. كما اندلعت النيران في جزء من مبنى مديرية أمن بورسعيد وبعض الغرف في الطابق الارضي لمبنى المحافظة.

مراسلة "روسيا اليوم": الوضع الأمني والميداني في بورسعيد سيء

أفادت مراسلة "روسيا اليوم" خلال اتصال مع القناة اليوم الثلاثاء 5 آذار/ مارس من القاهرة، بأن الوضع الأمني والميداني في مدينة بورسعيد المصرية سيء، مضيفة أن قوات الأمن المصرية متمركزة حول مديرية الأمن في المدينة.

وأشارت مراسلة القناة إلى أن محاولات إحراق المتظاهرين مقر الأمن الوطني في بورسعيد تعكس تدهور علاقة المواطنين مع وزارة الداخلية، إذ يرون أن قوات الشرطة باتت ذراعا يعمل لصالح "الإخوان".

ناشط سياسي مصري: قوات الداخلية المصرية تتعامل بشكل عنيف مع المحتجين في مدينة بورسعيد

قال الناشط السياسي وعضو المكتب التنفيذي للتيار الشعبي المصري محمد ياقوت، في حديث مع قناة "روسيا اليوم": إن الوضع الميداني في مدينة بورسعيد يشهد تجدداً للاشتباكات في محيط مديرية الأمن، مع استمرار قوات الداخلية بالتعامل العنيف واطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وغاز الأعصاب، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي. وأضاف ياقوت، أنه يتوجب على الحكومة ووزارة الداخلية أن تتحملا المسؤولية عن هذه الأحداث في سبيل الخروج من الأزمة. لكن لم يخرج أحد من المسؤولين للاعتذار وتقديم التعزية لأهالي الضحايا الذين بلغ عددهم 26 شخصاً، بل قالوا إن هؤلاء عبارة عن بلطجية ومجرمين وقتلة. وذكر المتحدث، أن قوات الجيش تدخلت يوم أمس بعد أن بدأت قوات الشرطة بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين بشكل عشوائي، وأجبرتهم على التراجع إلى أماكنهم.

وفيما يتعلق بوجود طرف ثالث أو مجهولين يقومون بإحراق المنشآت العامة، أوضح الناشط، أن هؤلاء المجهولين كانوا يعتلون مبنى الأمن، فكيف وصلوا إلى هناك ولم يصلوا إلى مكان آخر؟ فأهالي بورسعيد أعلنوا حالة العصيان المدني منذ أكثر من اسبوعين ولم تشهد المدينة حالة بلطجة واحدة، لكن عندما ظهرت قوات الداخلية بدأت كل هذه المشاكل بالظهور. 

 المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"