رئيس الأركان الفرنسي: مكافحة المسلحين في مالي دخلت في أصعب مراحلها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/609272/

قال الأميرال إدوارد غييو رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية اليوم الاثنين 4 مارس/آذار أن مكافحة المسلحين في مالي دخلت في أصعب مراحلها، عندما بات أكثر المقاتلين تعصبا يظهرون مقاومة عنيدة.

قال الأميرال إدوارد غييو رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية اليوم الاثنين 4 مارس/آذار أن مكافحة المسلحين في مالي دخلت في أصعب مراحلها، عندما بات أكثر المقاتلين تعصبا يظهرون مقاومة عنيدة. في الوقت نفسه بحسب تقييم رئيس الأركان، فإن عملية إعداد الارهابيين في هذه الجمهورية الإفريقية "قد وضعت على عجلة الانتاج".

وأوضح القائد العسكري الفرنسي:"من جهة، نحن في مواجهة مع إرهابيين وصلوا إلى مرحلة التعصب القصوى، فهم يتدربون خلال شهور وسنين، ولم يكن هذا الأمر بمثابة مفاجأة بالنسبة لنا، لأننا كنا مستعدين لذلك. لقد كنا نعي أن هذه المرحلة ستكون أصعب أجزاء حملتنا الحالية".

ولدرجة ما كانت المفاجأة، بحسب اعتراف الأميرال، بالنسبة للقوات الفرنسية هو نطاق وحجم النشاط الارهابي في شمال مالي. وقال غييو:"اننا نصطدم على الأرض بتنظيم الورش الصناعية للإرهاب. فهناك ما يزيد عن 50 مخبأ في الحظائر والكهوف، وما يزيد عن عشر ورش لتصنيع الأسلحة، بما في ذلك المتفجرات. وفي إحدى هذه الورش عثرنا على نحو 20 قطعة من مكونات المتفجرات والعبوات الناسفة. كل ذلك يؤكد كيف أن الأمر يتجاوز حدود هضبة أدرار- إيفوراس ويتجاوز حدود مالي ويتجاوز حدود منطقة الساحل بالكامل ويؤكد أن مساعيهم -"المتطرفين" -كانت توسعية".

وفي معرض الحديث عن مصير عبد الحميد أبو زيد ومختار بلمختار قائدي المجاهدين، اللذين بحسب معلومات العسكريين التشاديين، قد قتلا في الأيام الأخيرة خلال المعارك الضارية التي جرت في منطقة أدرار- إيفوراس، أكد غييو أن الجيش الفرنسي لا يمتلك في الوقت الحالي معلومات مؤكدة تؤيد هذه الأنباء. وأضاف:"يحتمل أن يكون ذلك قد حدث، ولكن الأمر لا يتجاوز الإحتمال، ولايمكننا الحديث عن ذلك بثقة الآن، كما أرى من الضروري توخي أقصى درجات الحذر".

المصدر: وكالة "إيتار- تاس" للأنباء + "روسيا اليوم"

فيسبوك 12مليون