لجنة الحوار الوطني السوري تدعو الامم المتحدة للمشاركة في جولة حوار جديدة في دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/609214/

سلم أعضاء لجنة متابعة الحوار الوطني السوري دعوة لمدير مكتب المبعوث الأممي والعربي الخاص الأخضر الإبراهيمي في دمشق لمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة في جولة جديدة للحوار من المقرر عقدها في العاصمة السورية في 12 و13 مارس/آذار الجاري.

سلم أعضاء لجنة متابعة الحوار الوطني السوري دعوة لمدير مكتب المبعوث الأممي والعربي الخاص الأخضر الإبراهيمي في دمشق لمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة في جولة جديدة للحوار من المقرر عقدها في العاصمة السورية في 12 و13 مارس/آذار الجاري.

المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية: اي حوار يتم تحت اشراف النظام غير مقبول

هذا واعتبر المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة حسن عبد العظيم في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "اي حوار او تفاوض يتم تحت اشراف النظام غير مقبول من المعارضة في الداخل او الخارج، لانه سبق للنظام ان دعا الى الحوار والى مؤتمر تشاوري برئاسة نائب الرئيس السيد فاروق الشرع لكنها ذهبت كلها ادراج الرياح، ولم ينفذ منها شيئا، وهذا يعني انه ليس هناك ثقة في النظام ووعوده في الاصلاح والتغيير او الانتقال الى نظام وطني ديمقراطي".

قيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي: مؤتمر الحوار الوطني لن يكون باشراف النظام ابدا

من جانبه، اكد طارق الاحمد القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان "مؤتمر الحوار الوطني لن يكون باشراف النظام ابدا، فهذا الحوار منبثق عن لجنة المتابعة للحوار الوطني التي انبثقت عن مؤتمر الحوار في طهران".

واضاف ان المؤتمر سيجرى من قبل مجموعة من المعارضة والموالاة.

وبالنسبة الى موقف هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة التي عبر عنه منسقها حسن عبد العظيم، اكد الاحمد مجددا ان "هذا المؤتمر لن يكون تحت اشراف الحكومة، وعلى ما يبدو اختلطت عليه(عبد العظيم) الامور بعض الشيء، اذ لم توجه لهم بعد دعوة للمشاركة، ولكننا بصدد توجيهها ونريد ان يشاركوا".

واكد الاحمد ان "الشعب السوري يجب ان يقود تجربته الخاصة بالحوار".

معارض سوري: لا اعتقد ان يعطي هذا النوع من الحوار ثماره

بينما اعرب عضو المكتب السياسي لحزب البعث الديمقراطي المنضوي تحت هيئة التنسيق الوطنية المعارضة محمود جديد في حديث لقناة "روسيا اليوم" من مدينة تورنتو الكندية، اعرب عن شكه بأن "يعطي هذا  النوع من الحوار ثماره في ظل المعطيات الراهنة، لانه لن يزيد عما جرى في طهران، الا انه ربما سيكون اوسع بقليل نتيجة انعقاده على الساحة السورية".