تحقيقات تفجير الاسكندرية: العثور على رأس ذي ملامح أفغانية أو باكستانية وسط الأشلاء

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60915/

كشفت التحقيقات الامنية في مصر أنه تم العثور على رأس ذي ملامح أفغانية أو باكستانية بين الأشلاء في موقع حادث الاسكندرية، ولم يتعرف عليه أحد من أهالي الضحايا والمصابين، وأمرت النيابة المصرية بانتداب خبير تجميل ومصور لالتقاط صورة له بغية مساعدة أجهزة الأمن المصرية في التوصل إلى باقي المتهمين،في العمل الارهابي الذي استهدف ليلة راس السنة الميلادية الجديدة كنيسة القديسين في الاسكندرية مخلفا 21 قتيلا ونحو 100 جريح،ولم تعلن حتى الان اي جهة مسؤوليتها عن هذه المجزرة.

اورد  موقع "المصري اليوم" الالكتروني يوم  الثلاثاء 4 يناير/كانون الثاني  ان التحقيقات الاولية  كشفت أنه تم العثور على رأس مبتور بين الأشلاء في موقع "حادث الاسكندرية"، تم إرساله إلى المعمل الجنائي ولم يتعرف عليه أحد من أهالي المنطقة، أو أهالي الضحايا والمصابين، وأمرت النيابة المصرية بانتداب رسام ومصور وخبير تجميل لإزالة بعض التشوهات التي حدثت في الرأس نتيجة الحادث، والتقاط صورة له لمساعدة أجهزة الأمن المصرية في التوصل إلى باقي المتهمين، أو مساعديهم، وتحديد الجهة التي ينتمون إليها.

ونسب الموقع الى مصادر أمنية مصرية قولها إن هناك مؤشرات تدل على أن الرأس لمتهم شارك فى ارتكاب الحادث، أو منفذ الجريمة، مشيرة إلى أن ملامحه تشير إلى أنه قد يكون أفغانياً أو باكستانياً، لافتة إلى أنه تم إلقاء القبض على أحد المصابين الذي يشتبه في ارتكابه الحادث، بعد تعرف عدد من المصابين عليه.

وقد تسلمت نيابة شرق الإسكندرية امس تقريرا في 30 صفحة حول نتائج الفحص الطبي لـ18 جثة " 10 إناث و8 ذكور"، وبعض الأشلاء لضحايا لم يتم التعرف عليهم، أثبتت أن الوفاة حدثت بسبب تهتك في أماكن مختلفة في أجسادهم، وبتر أجزاء منها، واحتراق البعض نتيجة اندلاع النار بالسيارة التي كانت تقف أمام الكنيسة، مشيراً إلى أن معظم الضحايا أصيبوا بإصابات تفجيرية، وتهتك داخلي في أعضاء الجسم، نتيجة تطاير الشظايا، واختراق أجسام معدنية أجسادهم.

وأضاف التقرير أنه تم استخراج بعض الأجسام المعدنية من جثث الضحايا، وهي  عبارة عن مسامير ومعادن أخرى، وأمر المستشار ياسر رفاعى، المحامي العام لنيابات استئناف الإسكندرية، بالتحفظ عليها وعرضها على رجال المعمل الجنائي الذين يواصلون العمل لكشف غموض الحادث وكيفية تنفيذه، وطلب استعجال تقرير الأدلة الجنائية والمعمل الجنائي حول الحادث.

تظاهرات وإجراءات أمنية حول كنائس الأقباط

من جهتها فرضت السلطات المصرية اجراءات امنية مشددة ونشرت قوات الشرطة حول الكنائس تحسبا لوقوع اي أعمال عنف عشية الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد لدى الاقباط الخميس المقبل.

كما اعلنت مصادر في قوى الامن المصرية يوم الاثنين 3 يناير/كانون الثاني أنه تم تشديد اجراءات المراقبة امام المباني الدينية وفي الموانىء والمطارات ، وجرى الغاء اجازات العديد من رجال الشرطة بعد العمل الارهابي الذي استهدف ليلة راس السنة الميلادية الجديدة كنيسة القديسين في الاسكندرية مخلفا 21 قتيلا ونحو 100 جريح، ولم تعلن حتى الان اي جهة مسؤوليتها عن هذه المجزرة.

واكد البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية انه ينوي رغم كل شيء اقامة قداس عيد الميلاد مثل كل عام. ونقلت عنه صحيفة الاهرام قوله ان "عدم الصلاة سيعني ان الارهاب يحرمنا من الاحتفال بمولد السيد المسيح".

هذا وكانت القاهرة ومدن اخرى شهدت تظاهرات للأقباط وصدامات مع رجال الشرطة أدت الى وقوع اصابات بين افراد الامن والشبان الاقباط. كما طالب المتظاهرون بقانون موحد لبناء الكنائس وتعزيز دور المسيحيين في الادارات العامة، كما تظاهر حوالى 200 مثقف وفنان مصري في وسط العاصمة المصرية للتنديد بالاعتداء الارهابي. ورفعوا لافتات رسم عليها الصليب والهلال وشعارات مثل "مصر شعب واحد".

ويعد الاقباط اكبر الطوائف المسيحية في الشرق الاوسط. وهم يمثلون ما بين 6 الى 10% من نحو 80 مليون مصري، بحسب التقديرات. ويتبع معظم الاقباط الكنيسة الارثوذكسية مع وجود اقلية قبطية كاثوليكية لا يتعدى افرادها 250 الف شخص.

وكانت كنيسة القديسين في الاسكندرية مدرجة ضمن قائمة طويلة لاماكن عبادة قبطية حددها منذ مطلع كانون الاول/ديسمبر موقع الكتروني تابع لتنظيم القاعدة كاهداف لضربها. وتشمل هذه القائمة نحو 50 كنيسة قبطية في القاهرة والاسكندرية ومدن مصرية اخرى اضافة الى كنائس قبطية في العديد من الدول الاوروبية ومن بينها فرنسا والمانيا وبريطانيا.

وكان تنظيم "دولة العراق الاسلامية" التابع للقاعدة طالب في تسجيل بـ"اطلاق سراح" قبطيتين زعم انهما اعتنقتا الاسلام واعيدتا بالقوة الى الكنيسة. وقال انه في حال لم يفرج عن القبطيتين فان "القتل سوف يعمكم جميعا وسيجلب شنودة (بابا الاقباط) الدمار لجميع نصارى المنطقة".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية