مصر.. متظاهرون يضرمون النار في قسم شرطة النجدة ببورسعيد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/609127/

أقدم متظاهرون محتجون في مدينة بورسعيد المصرية السبت 2 مارس/آذار على إلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة على قسم شرطة النجدة بهذه المدينة، ما أدى إلى إشتعال النيران في القسم. وجاء ذلك على خلفية إصابة خمسة محتجين اصطدمت بهم سيارة تابعة للشرطة.

أقدم متظاهرون محتجون في مدينة بورسعيد المصرية السبت 2 مارس/آذار على إلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة على قسم شرطة النجدة بهذه المدينة، ما أدى إلى إشتعال النيران في القسم. وجاء ذلك على خلفية إصابة خمسة محتجين اصطدمت بهم سيارة تابعة للشرطة.

في تلك الأثناء صرح مصدر أمني بوزارة الداخلية بأن نحو 500 شخص تجمعوا أمام مقر شرطة النجدة القديم بمحافظة بورسعيد، وقاموا بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف تجاهه، مما أسفر عن إندلاع العديد من الحرائق بداخله، ومنعوا سيارات الحماية المدنية من الوصول إلى مقر النجدة للتعامل مع النيران، واعتدوا عليها، وسببوا العديد من الاضرار بسيارات الإطفاء.

من جهة أخرى أفاد شهود عيان أن النيران التهمت القسم بالكامل وأتت على جميع محتوياته، وتقوم قوات الدفاع المدني الآن، بالتعاون مع القوات المسلحة، بعملية الإطفاء.

وكانت محافظة بورسعيد قد شهدت اليوم السبت 2 مارس/آذار احتكاكات بين قوات الشرطة وألتراس "جرين إيجلز" أسفرت عن إصابة 10 أشخاص من الجانبين.

 وقال اللواء محسن راضي مدير أمن بورسعيد: " أثناء مرور سيارتين تابعتين للشرطة بشارع "محمد علي" لتأمين ونقل المساجين من قسم الترحيلات إلى أماكن التحقيق معهم، حدثت احتكاكات مع مجموعة من شباب الألتراس الذين ألقوا عليها الحجارة وحطموا زجاجها فتراجع قائدها وسار عكس الاتجاه لتفادي الصدام، لكنه اصطدم بخمسة من الشباب، وتم نقلهم إلى المستشفى العام، وأصيب أمين شرطة و4 مجندين بكدمات وسحجات، أحدهم بزجاج متطاير في عينه".

من جهته صرح الدكتور حلمي العفني، وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، بأن جميع الحالات مستقرة ولا توجد أي حالات إصابة بطلق ناري، وهناك حالة وحيدة تحتاج لعلاج لإصابة صاحبها بكسر في الحوض.

يشار إلى أن ميدان الشهداء ببورسعيد شهد تجمع العديد من المواطنين والقوى وشباب رابطة مشجعي كرة القدم "الألتراس" وأسر الضحايا والمصابين الذين سقطوا في اشتباكات مع الشرطة بعد صدور الحكم بإعدام 21 شخصا في قضية "ستاد بورسعيد" يوم 26 يناير/كانون الثاني الماضي وأدت لمقتل 42 شخصا. بيد أن المدينة تعيش هدوءا حذرا قبل أسبوع من جلسة النطق النهائي بالحكم في هذه القضية يوم السبت 9 مارس/آذار الجاري.

المصدر: بوابة الاهرام + وكالات          

 

الأزمة اليمنية