كيري الى مصر السبت.. ورموز المعارضة يرفضون لقاءه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/609072/

سيصل وزير الخارجية الامريكي جون كيري يوم السبت 2 مارس/آذار بزيارة الى مصر لمناقشة الازمة السورية والتسوية الشرقاوسطية والعلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة. وعشية الزيارة هذه اعلن اثنان من رموز المعارضة المصرية حمدين صباحي ومحمد البرادعي عن رفضهما مقابلة كيري في اثناء وجوده بالقاهرة.

سيصل وزير الخارجية الامريكي جون كيري يوم السبت 2 مارس/آذار بزيارة الى مصر في اطار جولته الخارجية الاولى بعد توليه المنصب. ومن المقرر ان تتصدر جدول اعماله في القاهرة مواضيع الازمة السورية والتسوية الشرقاوسطية والعلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة.

وعشية زيارة كيري لمصر اعلن حمدين صباحي ومحمد البرادعي القياديان في جبهة الانقاذ الوطني، احدى ابرز القوى السياسية المصرية المعارضة ، عن رفضهما لقاء جون كيري، وذلك احتجاجا على دعوة  الخارجية الامريكية للقوى الوطنية المصرية الى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة المتوقعة في نهاية ابريل/نيسان القادم، والتي اعلنت جبهة الانقاذ عن مقاطعتها.

واعتبر حمدين صباحي في حديث لقناة "اون تي في" التلفزيونية المصرية في وقت متأخر من مساء الخميس 28 فبراير/شباط، اعتبر الدعوة الامريكية مرفوضة، ودعا صباحي وزير الخارجية الامريكي الى ان تكون دعواته أكثر اتساقا مع المبادئ الديمقراطية الامريكية، والى ان يوجه خطابه الى "السلطة المستبدة" التي "تسعى للسيطرة على كل شيء وتتكالب على مجموعة مقاعد في ظل دستور مشوه وشباب يقذف بالطلق الحي ومدن تدخل العصيان المدني"، حسبما نقلت عنه "بوابة الاهرام".

واشار صباحي الى ان القوى الوطنية اضطرت لمقاطعة الانتخابات في ظل غياب مناخ سياسي يسمح بالمشاركة فيها وغياب الضمانات بشأن نزاهتها.

وقال صباحي: "نعلم جميعا أن الأمريكان راضون عن (الرئيس) مرسي ومطمئنون أن مصالحهم بمصر والوطن العربي لن تمس في ظل حكم "الإخوان" الذين بإمكانهم أن يضمنوا لهم احتلالا منخفض التكاليف، من خلال تعهدهم بعدم إطلاق أي صاروخ من غزة، وأن إدارة محمد مرسي لم تقدم أي جديد يختلف عن نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك".

ولفت حمدين صباحي الانتباه الى ان قرار رفض مقابلة كيري لم تتخذه جبهة الانقاذ، بل انه قرار منفرد له. كما اكد محمد البرادعي رفضه لقاء كيري ايضا.

المصدر: "بوابة الاهرام" + وكالات

الأزمة اليمنية