مؤتمر روما يحجم عن تقديم السلاح للمعارضة ويشجب تقديمه للسلطات السورية

أخبار العالم العربي

مؤتمر روما يحجم عن تقديم السلاح للمعارضة ويشجب تقديمه للسلطات السورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/608974/

تعهدت الاطراف المجتمعة بمؤتمر اصدقاء سورية في روما بتقديم دعم سياسي ومالي للمعارضة السورية كما شجبت الاطراف التي تمد السلطات السورية بالسلاح.

تعهدت الاطراف المجتمعة بمؤتمر اصدقاء سورية في روما بتقديم دعم سياسي ومالي للمعارضة السورية كما شجبت الاطراف التي تمد السلطات السورية بالسلاح.

جاء ذلك في البيان الصادر عن المؤتمر كما طالب الحكومة السورية بوقف القصف العشوائي للمدنيين واعتبره جريمة ضد الإنسانية.

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت في سابق ان الولايات المتحدة وفرنسا رفضتا في انطلاقة جلسة المؤتمر رسميا تقديم الاسلحة لمقاتلي المعارضة السورية والاكتفاء بتقديم دعم سياسي ومالي.

محلل سياسي: المهم الفعل وليس القول

وتعليقا على اعلان واشنطن رفضها تسليح المعارضة السورية، اعتبر المحلل السياسي السوري سليم حربا في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "هذه احد المؤشرات وربما المبشرات نتيجة اجتماع السيد لافروف بكيري، وتحديدا عندا يصرح كيري بأنه ضد تسليح هذه المعارضة، وهذا مؤشر ايجابي.. ولكن المهم الفعل وليس القول".

واوضح انه "ما يزال يصل العصابات الارهابية في سورية المال والسلاح باغداق كبير، وهذا لما كان ليحصل دون سماح الولايات المتحدة".

خبير في العلاقات الدولية: مؤتمر اصدقاء سورية لم يقدم شيء جديد

بدوره، اعتبر عضو تجمع الشباب السوري البريطاني وخبير العلاقات الدولية داني مكي في حديث لقناة "روسيا اليوم" من لندن ان "مؤتمر اصدقاء سورية في روما لم يقدم شيء جديد ازاء الازمة السورية، ما يشير الى عدم وجود خطة استراتيجية لدى الولايات المتحدة وحلفائها باتجاه الازمة.. ولا يوجد لديهم ثقة بالمعارضة المسلحة لوجود الراديكاليين والاسلاميين في صفوفها".

كما لفت الى ان "معاذ الخطيب لا يستطيع تقديم شيء جديد ايضا لانه لا يستطيع التأثير على الارض".

من جانبه قال ايفان ايلاند كبير الباحثين في مؤسسة "اندبندنت" الامريكية في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان املعارضة السورية تضغط على الدول الغربية، وخاصة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لتقدم مساعدة لها. واعرب عن اعتقاده بان المتمردين لن يدخلوا في المفاوضات مع دمشق لانهم يعتقدون بانهم ينتصرون.

المصدر : روسيا اليوم

الأزمة اليمنية